التخطي إلى المحتوى

صنعاء – أعلن الجيش اليمني في ساعة متأخرة الاثنين، مقتل 129 من عناصر جماعة الحوثي خلال يومين في مواجهات وغارات بمحافظة تعز جنوب غربي البلاد، حيث تتحدث الكثير من التقارير عن تقدم القوات الحكومية في مواجهة الجماعة المدعومة من طهران.
وأفاد محور تعز العسكري التابع للجيش، في بيان، باستمرار الهجوم على “مواقع سيطرة مليشيا الحوثي الإرهابية في مديرية المسراخ جنوب تعز، وسط خسائر كبيرة للمليشيا” لافتا إلى أن هذا “الهجوم تشنه قوات الجيش بمحور تعز، مسنودة بالمقاومة الشعبية وأهالي المنطقة، لليوم الثاني على التوالي”.
وتتمتع تعز بأهمية استراتيجية، فهي الجسر الجغرافي والرابط الحيوي بين المحافظات الشمالية مثل إب وصنعاء والجنوبية مثل لحج وعدن، والتحكم بها يعني السيطرة على خطوط الإمداد وشرايين النقل التي تربط العاصمة المؤقتة عدن بمحافظات الوسط والشمال.
كما أنها تشرف على مضيق باب المندب الاستراتيجي عبر ميناء المخا على البحر الأحمر، وتضم شريطا ساحليا مهما، وتعد أكبر محافظات اليمن الـ22 من حيث عدد السكان “نحو 12 بالمئة من إجمالي السكان”.
ووفق محور تعز، فإن “مجموعة من الجيش نفذت في جبهة الأقروض عملية إغارة ناجحة على موقع للمليشيا، أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من عناصر المليشيا”.
كما شن الطيران الحربي، مساء الاثنين، “13 غارة جوية استهدفت مواقع وأسلحة ومعدات ومخازن أسلحة وتجمعات أفراد للمليشيا في مناطق متفرقة بمحافظة تعز”، وفق محور تعز.
وأوضح أن من بين هذه المناطق “شارع الستين شمالا، ومطار تعز في الجند شرقا، والربيعي شمال غربي المدينة، والضباب غربا، ومديريتي المعافر والمسراخ جنوبا”.
وأردف “لقي 129 عنصرا حوثيا مصرعهم، وجرح 176 آخرون بنيران قواتنا وضربات الطيران خلال الـ48 ساعة الماضية”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *