
تستهدف استراتيجية “مصر الرقمية” خلق 200 ألف فرصة عمل مستدامة بحلول عام 2030، تركيزاً على الوظائف ذات القيمة المضافة في قطاعات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، لتعزيز مساهمة قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الاقتصاد الوطني.
جاء ذلك خلال مشاركة وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، رأفت هندي، في جلسة “مصر الرقمية” بمنتدى مصر 2026، حيث استعرض ملامح استراتيجية تطوير القطاع وأهدافه الطموحة للعقد القادم، والتي تتضمن تمكين 250 شركة ناشئة من ابتكار وتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي إلى جانب صقل المهارات الرقمية للكوادر الوطنية.
تحظى صناعة التعهيد بحضور قوي في المشهد الرقمي المصري بوجود نحو 280 مركزاً تحتضن 200 ألف موظف، مع توجيه 80% من حجم أعمالها نحو الأسواق الخارجية.
وتستهدف خطة الوزارة حتى عام 2030 القفز بالصادرات الرقمية إلى 12 مليار دولار سنوياً، ومضاعفة مساهمة القطاع لتصل إلى 8% من الناتج المحلي الإجمالي، فضلاً عن رفع الطاقة الإنتاجية لتصنيع الهواتف المحمولة محلياً إلى 30 مليون جهاز سنوياً.
وفي مسار بناء القدرات البشرية، نجحت البرامج والمبادرات التدريبية للوزارة في تأهيل أكثر من مليوني مواطن خلال العقد الماضي، مع التخطيط لمواصلة هذه الجهود بوتيرة متسارعة لمواءمة مخرجات التعليم مع الاحتياجات المتجددة لسوق العمل التكنولوجي.

التعليقات