
تستعد الحكومة المصرية للإعلان عن تفاصيل مشروع «علم الروم» الاستثماري المتكامل، غدًا الأحد 18 أكتوبر 2026، بالتزامن مع إطلاق المنطقة الاستثمارية التي تستهدف جذب استثمارات محلية وأجنبية، وتهيئة بيئة أعمال تدعم تنفيذ المشروعات التنموية وتوفير فرص عمل جديدة.
حضور وزاري للإعلان عن المشروع
ومن المقرر أن يشهد فعاليات الإطلاق كل من الدكتور محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وأحمد كجوك، وزير المالية، والمهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان، في إطار التنسيق بين الجهات الحكومية المعنية بالاستثمار والمالية والتنمية العمرانية.
ويعكس الحضور الوزاري المشترك أهمية التعاون بين القطاعات المختلفة لتوفير مقومات نجاح المشروع، والعمل على تيسير الإجراءات أمام المستثمرين، إلى جانب طرح حوافز ومزايا تستهدف تعزيز جاذبية المنطقة أمام رؤوس الأموال.
منطقة استثمارية لدعم التنمية الاقتصادية
ويُقام مشروع «علم الروم» وفق نظام المناطق الاستثمارية، الذي يمثل أحد الأطر المنظمة لإقامة المشروعات الاستثمارية في مصر، بما يستهدف تهيئة بيئة مناسبة للأعمال وتسهيل تنفيذ الأنشطة الاقتصادية.
ومن المتوقع أن يتيح المشروع فرصًا أمام الشركات والمطورين للاستفادة من الإمكانات الاستثمارية للمنطقة، بما يسهم في دعم النشاط الاقتصادي وتوسيع قاعدة المشروعات التنموية.
فرص عمل واستثمارات جديدة
ويستهدف المشروع، وفق التوقعات المعلنة، تعزيز الاستثمارات المحلية والأجنبية، وفتح آفاق جديدة أمام الشركات العاملة في قطاعات مختلفة، فضلًا عن توفير فرص عمل مرتبطة بتنفيذ المشروعات وتشغيلها.
كما يأتي المشروع في سياق توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من الأصول والموارد الاقتصادية، ودعم التنمية المستدامة في المدن والمناطق الجديدة.
ومن المنتظر أن يكشف الإعلان المرتقب عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بمكونات المشروع، وفرص الاستثمار المتاحة، والحوافز المقدمة للمستثمرين، بما يوضح نطاقه الاقتصادي والتنموي خلال المرحلة المقبلة.

التعليقات