التخطي إلى المحتوى

وخصصت الجلسة الثالثة لمدينة الرباط في الشِّعر المغربي والعربيّ، في حين ستخصص الجلسة الرابعة والخامسة  للحديث عن مدينة الرباط، من طرف الشعراء: محمد الأشعري: الأمكنة كلغة، حسن نجمي: أصوات الرباط،  نجيب خداري: في الرباط، بين حديقتيْن؛ محمد الصالحي: الرباط… أما وقد استلّ الشّوق من غمده! عزيز الحصيني: الإقامة في إيثاكا؛ عزيز أزغاي: مِن صخب كازا إلى وداعة الرباط؛ وداد بنموسى: لي جذرٌ في الرباط؛ جمال الموساوي: المُقيمُ العابر؛ محمد بشكار: رباط دون قيد!

ويعتبر بيت الشعر بالمغرب، الذي يترأسه الشاعر والزجال المغربي مراد القادري، أحد أهم المؤسسات الثقافية المغربية التي تشتغل على تأسيس وتعزيز الدور الإنساني والحضاري للشعر المغربي.

ومن أهم الجوائز التي ينظّمها بيت الشعر بالمغرب، نذكر جائزة أركانة العالمية للشعر التي أحدثها البيت سنة 2002 وتُمنح لكبار شعراء العالم، من أبرز المتوّجين بها: بي داو، محمود درويش، وإيف بونفوا وغيرهم…، كما يرجع للبيت الفضل في إحداث اليوم العالمي للشعرحيث وجه “بيت الشعر في المغرب” نداءً تاريخياً إلى منظمة اليونسكو في 29 يونيو/حزيران 1998 لإقرار يوم عالمي للشعر، وهو ما استجابت له المنظمة في 15 نوفمبر/تشرين الثاني 1999 معلنة يوم 21 مارس/آذار يوماً عالمياً للشعر، وذلك في الفترة الرئاسية للشاعر حسن نجمي.

كما يصدر البيت دواوين شعرية، ودراسات نقدية، وترجمات، بالإضافة إلى مجلة فصلية متخصصة تحمل عنوان “مجلة البيت”.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *