التخطي إلى المحتوى

بدأت شركتا «شل» و«شيفرون» تقليص عملياتهما البحرية في خليج المكسيك، مع اقتراب العاصفة الاستوائية «إساياس» من المنطقة، واتخاذ إجراءات احترازية لحماية العاملين والمنشآت النفطية.

وقالت «شل» في وقت متأخر من يوم الأربعاء: إنها بدأت إجلاء العاملين ووقف الإنتاج في عدد من منشآتها البحرية، في إطار الاستعدادات للتعامل مع تأثيرات العاصفة.

شل توقف الإنتاج في 5 منشآت

أعلنت «شل» إجلاء جميع العاملين من منشآت «مارس» و«أوليمبوس» و«أورسا» و«فيتو» و«أبوماتوكس»، بالتزامن مع وقف الإنتاج فيها.

وأوضحت الشركة أنها كانت قد نقلت في وقت سابق العاملين غير الأساسيين من منشأة «ستونز»، ضمن الإجراءات الوقائية التي تتخذها قبل وصول العاصفة إلى المنطقة.

وتعكس هذه الخطوات اعتماد شركات الطاقة العاملة في خليج المكسيك على خفض العمليات وإجلاء العاملين عند اقتراب العواصف القوية، للحد من المخاطر التي قد تتعرض لها المنشآت البحرية.

شيفرون تبدأ وقف الإنتاج في 4 منشآت

من جانبها، أعلنت «شيفرون» بدء إجراءات وقف الإنتاج في أربع منشآت تديرها في خليج المكسيك، استعدادًا للعاصفة «إساياس».

وقالت الشركة الأمريكية إنها بدأت أيضًا نقل بعض العاملين الإضافيين إلى البر، ضمن خطتها للتعامل مع الظروف الجوية المتوقعة.

وفي المقابل، ظل الإنتاج في خمس منشآت أخرى تديرها «شيفرون» في «خليج أمريكا»، وهو الاسم الذي تستخدمه الشركة للإشارة إلى خليج المكسيك، عند مستوياته الطبيعية.

ويشير ذلك إلى أن تأثير إجراءات الطوارئ لا يشمل جميع عمليات الشركة في المنطقة بالدرجة نفسها، مع استمرار الإنتاج في بعض المنشآت حتى الآن.

العاصفة إساياس تشتد قبل وصولها إلى الساحل الأمريكي

تشكلت العاصفة الاستوائية «إساياس» في خليج المكسيك يوم الأربعاء، وسط توقعات باشتداد قوتها وتحولها إلى إعصار قبل وصولها إلى الساحل الجنوبي للولايات المتحدة في وقت مبكر من يوم السبت.

وحذر المركز الوطني للأعاصير من أن العاصفة قد تتسبب في هطول أمطار غزيرة وارتفاع منسوب مياه العواصف، إلى جانب احتمال تشكل أعاصير قمعية في عدد من الولايات.

وتدفع هذه التوقعات شركات النفط والغاز العاملة في خليج المكسيك إلى اتخاذ إجراءات استباقية، خصوصًا أن المنطقة تضم عددًا كبيرًا من المنشآت البحرية التي تمثل جزءًا مهمًا من إنتاج الطاقة في الولايات المتحدة.

تأثير محتمل على إنتاج النفط

يأتي خفض الإنتاج في وقت تراقب فيه أسواق الطاقة تداعيات العاصفة على الإمدادات الأمريكية، إذ قد يؤدي توقف بعض المنشآت البحرية إلى تقليص مؤقت في إنتاج النفط والغاز، بحسب مسار العاصفة ومدى قوتها.

وتظل مدة توقف الإنتاج مرتبطة بالظروف الجوية وعمليات فحص المنشآت بعد مرور العاصفة، قبل السماح بعودة العاملين واستئناف العمليات بصورة طبيعية.

ومع استمرار تحرك «إساياس» نحو الساحل الجنوبي للولايات المتحدة، تترقب أسواق النفط تطورات العاصفة والإجراءات التي قد تتخذها شركات الطاقة الأخرى العاملة في خليج المكسيك.

 


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *