تعز تقلب الموازين.. الجيش يستعيد زمام المبادرة و«العمالقة» تقطع خطوط إمداد الحوثي – أخبار السعودية

استعادت القوات المسلحة اليمنية، (الإثنين)، زمام المبادرة في عدة محاور قتالية بمحافظة تعز، وأحبطت محاولات تسلل وهجمات نفذتها مليشيا الحوثي الإرهابية، وسط مواجهات عنيفة أسفرت عن سقوط مئات القتلى والجرحى في صفوف المليشيا، وفقاً لما كشف عنه نائب رئيس شعبة التوجيه المعنوي بقيادة محور تعز العقيد عبدالباسط البحر.
مواجهة عنيفة في الشمايتين
وقال البحر في تصريحات لـ«عكاظ»: إن وحدات من القوات المسلحة والأمن والمقاومة الشعبية خاضت مواجهات عنيفة في محاور الشمايتين والمواسط والمعافر، إلى جانب محاور أخرى، وتمكنت من تثبيت مواقعها واستعادة زمام المبادرة، عقب محاولات تسلل نفذتها عناصر وخلايا حوثية. وأضاف أن خسائر المليشيا تكبدتها جراء كمائن محكمة ونيران القناصة والطائرات المسيرة والاشتباكات المباشرة، بالتزامن مع غارات جوية استهدفت مواقع وتعزيزات وتحركات عسكرية حوثية في عدد من الجبهات.
وأشار إلى أن قوات الدعم والإسناد «ألوية العمالقة» حققت تقدماً من طريق رأس العارة ـ الوازعية، في مسعى للالتفاف على المليشيا والوصول إلى الطريق الذي أحدثت عبره الثغرة الهجومية باتجاه الطريق الرئيس التربة ـ تعز، لافتاً إلى تقدم القوات في منطقة يفرس بمديرية جبل حبشي، وإحراق أطقم ومدرعات حوثية وأسر عدد من عناصر المليشيا.
وأضاف البحر أن مواجهات عنيفة دارت خلال الليلة الماضية في شمال تعز، بمناطق عصيفرة والأربعين ووادي الزنوج، تمكنت خلالها القوات من صد الهجمات الحوثية ودحر عناصر المليشيا، فيما شهد المنفذ الشرقي للمدينة مواجهات فجر اليوم انتهت بتدمير آليات حوثية وإجبار عناصر المليشيا على التراجع والفرار.
خطط عسكرية أوسع
وفي غرب تعز، امتدت المواجهات إلى محيط الهان ووادي حذران والدمينة وعنصوة ومحيط معسكر المطار القديم ومدرات ووادي حنش، وسط اشتباكات عنيفة وتبادل للقصف المدفعي، انتهت، وفق البحر، باندحار المليشيا وفرار من تبقى من عناصرها.
وأكد البحر أن القوات المسلحة ضاعفت جاهزيتها القتالية على مختلف الجبهات، ضمن خطط عسكرية أوسع لاستعادة ما تبقى من أراضي البلاد، مشيداً بصمود أبناء محافظة تعز، التي قال إنها «استعصت على المليشيات وتحولت إلى مقبرة للغزاة الغرباء ولمقاتليها ومشاريعها التخريبية المدمرة».
للمزيد من المقالات
اضغط هنا

التعليقات