
تراجعت العقود الآجلة للأسهم الأمريكية قبل افتتاح جلسة تداولات اليوم الخميس، في ظل تقييم المستثمرين نتائج أعمال كبرى شركات التكنولوجيا، وفي مقدمتها «ميتا بلاتفورمز» و«تسلا» خلال الربع الثالث، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط وتجدد المخاوف بشأن التضخم واحتمالات استمرار التشديد النقدي.
وتعرضت أسهم شركات التكنولوجيا لضغوط ملحوظة، إذ انخفض سعر صندوق «راوند هيل ماجنفسينت سفن» (MAGS)، الذي يتتبع أداء أسهم العظماء السبعة، بنسبة 2%، فيما تراجع سهم «تسلا» بأكثر من 5%، وسط متابعة المستثمرين لنتائج الشركات الكبرى وتوقعاتها بشأن الأداء خلال الفترة المقبلة.
وامتدت موجة التراجع إلى قطاع أشباه الموصلات، مع انخفاض أسهم عدد من الشركات العاملة في تصنيع الرقائق الإلكترونية.
وهبط سهما «إنتل» و«مارفل تكنولوجي» بأكثر من 5% لكل منهما، بينما تراجع سهم «ميكرون تكنولوجي» بنسبة 3.5%، وانخفض سهم «كوالكوم» بنسبة 2.95%.
وجاءت هذه التحركات في وقت يراقب فيه المستثمرون تأثير ارتفاع أسعار النفط على معدلات التضخم، إذ قد يؤدي استمرار الضغوط السعرية إلى الحد من فرص التيسير النقدي، بما ينعكس على تقييمات الأسهم وتكلفة التمويل بالنسبة للشركات.
وعلى صعيد أداء العقود الآجلة للمؤشرات الأمريكية، أظهرت البيانات تراجعًا جماعيًا، إذ انخفضت عقود مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 349 نقطة، لتسجل مستوى 52,710 نقاط، بنسبة تراجع بلغت 0.65%.
كما تراجعت عقود مؤشر «إس آند بي 500» بمقدار 83 نقطة، لتصل إلى 7,716 نقطة، منخفضة بنسبة 1.10%.
وسجلت عقود مؤشر ناسداك 100 أكبر الخسائر بين المؤشرات الرئيسية، بعدما فقدت 573 نقطة، لتصل إلى مستوى 29,433 نقطة، بنسبة انخفاض بلغت 1.90%، في ظل الضغوط التي تعرضت لها أسهم التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية.
وتعكس تحركات الأسواق حالة الحذر بين المستثمرين، مع ترقب نتائج الشركات الكبرى وتطورات أسعار الطاقة ومسار السياسة النقدية، وهي عوامل من شأنها التأثير في اتجاهات الأسهم الأمريكية خلال الفترة المقبلة.

التعليقات