التخطي إلى المحتوى

واشنطن ـ تحدث جعفر جاكسون عن الجدل المتجدد حول عمه الراحل مايكل جاكسون، في ظل مطالبات من الجمهور بأن يتناول الجزء الثاني المحتمل من فيلم السيرة الذاتية ‘مايكل’ الاتهامات التي لاحقت ملك البوب خلال حياته، وأثارت انقساما واسعا في الآراء على مدار سنوات.

وأكد جعفر، أن مصير الجزء الجديد ومضمونه لم يتضحا بعد، مشيرا إلى أنه لا يملك معلومات مؤكدة بشأن المسار الذي قد يتخذه المشروع إذا تقرر استكماله.

وفي مقابلة مع مجلة  ‘فارييتي’، أوضح جعفر جاكسون، البالغ من العمر 30 عاما، والذي جسّد شخصية عمه في الفيلم، أنه لا يعرف ما إذا كان الجزء الثاني سيتطرق إلى الاتهامات المثيرة للجدل.

وقال، “لا أستطيع الحديث عن الجزء الثاني، لأنني لا أعرف، الأمر ليس بيدي”، مؤكدا استعداده للعودة إلى تجسيد شخصية مايكل جاكسون إذا حصل المشروع على الضوء الأخضر.

وتأتي تصريحات جعفر في وقت تتواصل فيه النقاشات بشأن الطريقة التي ينبغي أن تتناول بها أعمال السيرة الذاتية حياة الشخصيات العامة، خصوصا عندما ترتبط مسيرتها الفنية بقضايا قانونية وإنسانية لا تزال محل اهتمام.

ويرى بعض المتابعين أن تقديم قصة مايكل جاكسون بصورة متكاملة يستلزم التطرق إلى الاتهامات التي واجهها، وعدم الاكتفاء باستعراض نجاحاته الموسيقية ومحطاته الفنية، بينما يترقب آخرون معرفة ما إذا كان صناع الفيلم سيخصصون مساحة لهذه الملفات في عمل لاحق.

وعن الكيفية التي يمكن من خلالها التعرف على شخصية مايكل جاكسون وفهم إرثه، أشار جعفر إلى أهمية الرجوع إلى أعماله الفنية ومواقفه المعلنة.

ولفت إلى أن موسيقاه وكلماته والقصائد التي كتبها ومقاطع الفيديو التي قدمها، إلى جانب رسائله للجمهور وخطاباته في الجامعات والفعاليات المختلفة، توفر مصادر لفهم أفكاره والموضوعات التي شغلت اهتمامه.

كما استشهد جعفر بالأعمال الخيرية التي قدمها عمه، وزياراته إلى دول مختلفة ولقاءاته بالأطفال، باعتبارها جوانب أخرى من حياته تستحق التوقف عندها عند تقييم إرثه.

وتعكس هذه الإشارات رغبة في توجيه الاهتمام إلى جوانب متعددة من شخصية الفنان، من دون أن تحسم وحدها الجدل المرتبط بالاتهامات التي واجهها.

وسبق أن تحدث جعفر عن احتمال تقديم جزء ثان من الفيلم خلال مقابلة أعلامية، مشيرا إلى أن العمل المقبل، إذا أُنتج، قد يتيح عرض وجهة نظر عمه بشأن القضايا المثارة حوله.

وتأتي هذه الرغبة في سياق موقف العائلة الداعي إلى إتاحة المجال لسماع صوت مايكل جاكسون، في حين يظل السؤال قائما حول كيفية تحقيق التوازن بين رواية وجهة نظره والتعامل مع الاتهامات التي شكّلت جزءا من الجدل المحيط بحياته.

ورحل مايكل جاكسون عام 2009، بعدما واجه اتهامات متعددة بالاعتداء الجنسي على أطفال، نفاها هو وعائلته.

وظلت هذه القضية من أكثر الملفات إثارة للجدل المرتبطة بسيرته، وألقت بظلالها على النقاش بشأن صورته العامة وكيفية تناول حياته في الأعمال الفنية والإعلامية.

وحقق فيلم  ‘مايكل’، الذي يتناول سيرة ملك البوب، نجاحا كبيرا في شباك التذاكر منذ طرحه في 24 أبريل/نيسان، وفقا للتقرير الأصلي، ما عزز الاهتمام بإمكانية استكمال القصة في جزء جديد. ومع ذلك، لم يُحسم حتى الآن ما إذا كان المشروع سيُنفذ، أو الفترة التي قد يغطيها، أو طبيعة القضايا التي سيتناولها.

وبينما ينتظر الجمهور أي إعلان رسمي، تبقى مشاركة جعفر المحتملة والأسلوب الذي سيعتمده الفيلم في معالجة الجوانب الخلافية من حياة مايكل جاكسون من أبرز الأسئلة المطروحة حول الجزء الثاني.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *