بحث الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، مع المهندس جمال شريده المجدلي، مدير المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية بالقاهرة، آفاق تعزيز التعاون المشترك بين وزارة الأوقاف المصرية والمكتب الكويتي للمشروعات الخيرية وبيت الزكاة الكويتي.
وتناول اللقاء سبل دعم مجالات العمل العلمي والدعوي والتثقيفي، إلى جانب تعظيم الاستفادة من مجالات التعاون القائمة بين الجانبين، بما يسهم في تطوير البرامج والمبادرات المشتركة خلال الفترة المقبلة.
وحضر اللقاء الدكتور عبد الله حسن، مساعد وزير الأوقاف لشئون المتابعة، والأستاذ رفيق القاضي، رئيس الإدارة المركزية لشئون مكتب الوزير.
دعم الطلاب الوافدين وتعزيز العمل التثقيفي
وأشاد وزير الأوقاف بالدور الذي يقوم به المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية بالقاهرة، خاصة في دعم الطلاب الدارسين بالأزهر الشريف، والمشاركة في تنظيم المعسكرات واللقاءات التثقيفية الموجهة إلى الطلاب الوافدين، بالتعاون مع المجلس الأعلى للشئون الإسلامية.
وأكد الأزهري أن هذه الجهود تعكس تنوع مجالات التعاون والتكامل بين المؤسسات المصرية والكويتية، مشيرًا إلى أهمية مواصلة دعم المبادرات التي تخدم الطلاب وتوفر لهم بيئة علمية وتثقيفية مناسبة.
الأزهري: العلاقات المصرية الكويتية نموذج للتعاون الراسخ
وأكد وزير الأوقاف أن العلاقات المصرية الكويتية تستند إلى روابط تاريخية وأسس راسخة، مشددًا على أن التعاون بين البلدين يشهد استمرارية في مختلف المجالات.
وأشار إلى أن استمرار التنسيق بين المؤسسات المصرية والكويتية يعكس حرص الجانبين على دعم مسارات العمل المشترك وتعزيز التعاون في المجالات ذات الاهتمام المتبادل.
إشادة كويتية بجهود وزارة الأوقاف
من جانبه، أشاد المهندس جمال شريده المجدلي بالجهود التي تبذلها وزارة الأوقاف المصرية في ترسيخ الفكر الوسطي ومواجهة الفكر المتطرف، معربًا عن تقديره لما تقدمه الوزارة من دعم وتيسير لعمل المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية بالقاهرة.
وأوضح أن هذا الدعم يساعد المكتب على أداء مهامه وتحقيق أهدافه في المجالات المشتركة، مؤكدًا تطلعه إلى توسيع نطاق التعاون مع وزارة الأوقاف خلال المرحلة المقبلة.
رؤية مشتركة لمزيد من التعاون
وأشار مدير المكتب الكويتي للمشروعات الخيرية بالقاهرة إلى أن التعاون مع وزارة الأوقاف يقوم على رؤية مشتركة وأهداف متقاربة ومصالح متبادلة، بما يتيح تنفيذ مزيد من المبادرات والبرامج المشتركة.
وأكد أن مجالات التعاون بين الجانبين تمثل نموذجًا للعمل المؤسسي المشترك، في ظل ما تحظى به العلاقات المصرية الكويتية من اهتمام ودعم من قيادتي البلدين.
ويأتي اللقاء في إطار استمرار التنسيق بين المؤسسات المصرية والكويتية، ودعم مجالات التعاون العلمي والدعوي والتثقيفي، إلى جانب تعزيز المبادرات التي تستهدف الطلاب والوافدين وتدعم العمل الخيري والتنموي.

التعليقات