فيينا – قال متحدث باسم الخطوط الجوية النمساوية إن طائرة تابعة للشركة كانت تقل 57 شخصا ومتجهة من تل أبيب إلى فيينا حولت مسارها إلى العاصمة البلغارية صوفيا في وقت متأخر يوم الأحد، بعد تلقي تهديد ضد الطائرة فيما يأتي الحادث بعد نحو أسبوعين من محاولة اسقاط طائرة لشركة فلاي دبي بعد هجوم مساعد الطيار على الطيار في قمرة القيادة.
وقالت الخطوط الجوية النمساوية إن التهديد استهدف الرحلة أو.إس82 من تل أبيب إلى فيينا، مما استلزم التوقف في صوفيا. وأضافت أن الطائرة هبطت بسلام في الساعة 2042 بتوقيت وسط أوروبا (1842 بتوقيت غرينتش).
وقالت الشركة إن الطائرة إيرباص إيه320 تخضع للتفتيش، وإن الركاب سيعاد حجز رحلات لهم على رحلة بديلة بعد اكتمال التفتيش. وكان على متن الطائرة 51 راكبا وستة من أفراد الطاقم.
وأظهرت بيانات موقع فلايت رادار24 لتتبع الرحلات أن طائرة إيرباص إيه320، مسجلة تحت الرقم أو.إي-إل.زد.إي، كان من المقرر أن تغادر تل أبيب متجهة إلى فيينا لكنها حولت مسارها إلى صوفيا.
وأضافت سكاي، نقلا عن تفاصيل أولية من وزارة النقل والاتصالات البلغارية، أن الطائرة هبطت بعد تلقيها “إشارة تهديد بوجود قنبلة”.
وقالت الوزارة في بيان “خلال الرحلة، عند الحدود مع رومانيا، أبلغ الطاقم عن إشارة تهديد بوجود قنبلة وقرر الهبوط بصورة استثنائية في صوفيا” مضيفة أن مقاتلة تابعة للقوات الجوية رافقت الطائرة حتى هبوطها في صوفيا، وأن الركاب نزلوا منها لاحقا.
وأواخر الشهر الماضي شهدت رحلة «فلاي دبي» رقم FZ1073، المتجهة من دبي إلى تل أبيب حادثاً خطيراً داخل قمرة القيادة، بعدما هاجم مساعد الطيار قائد الطائرة، وفق روايات إعلامية. وأدى الحادث إلى هبوط حاد للطائرة وتغيير مسارها نحو مدينة تبوك السعودية، حيث هبطت اضطرارياً بسلام.
وأصيب قائدا الطائرة خلال الواقعة، فيما ساهم تدخل أفراد الطاقم وطيارين كانوا بين الركاب في السيطرة على الموقف وتأمين الهبوط. وبينما تحدثت تقارير عن محاولة متعمدة لإسقاط الطائرة، اكتفت “فلاي دبي” في بيانها الأول بالإشارة إلى وقوع مشادة داخل قمرة القيادة، مؤكدة أن ملابسات الحادث تخضع للتحقيق الرسمي لتؤكد السلطات الإماراتية بعد ذلك أن العمل إرهابي.

التعليقات