التخطي إلى المحتوى

القاهرة ـ تستعد الفنانة السورية وعد البحري لإحياء حفل غنائي ضمن فعاليات الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية، الذي تنظمه دار الأوبرا المصرية التابعة لوزارة الثقافة، وذلك في إطار البرنامج الفني الذي تحتضنه الدورة الحالية بمشاركة عدد من نجوم الغناء والموسيقى من مصر ومختلف الدول العربية.

ومن المقرر أن تلتقي وعد البحري جمهورها يوم الأحد الموافق 25 أكتوبر/تشرين الاول 2026، على مسرح معهد الموسيقى العربية، في حفل يبدأ في تمام الساعة الثامنة مساءً، وتقدم خلاله وصلتها الغنائية برفقة فرقة الموسيقى العربية للتراث، بقيادة المايسترو فاروق البابلي، في أمسية تعتمد على الطابع الموسيقي العربي وتقاليد الأداء المرتبطة بالطرب الأصيل.

ويأتي اختيار وعد البحري للمشاركة في المهرجان امتدادا لحضورها في مجال الغناء العربي، إذ ارتبطت تجربتها الفنية بالأداء الطربي والاهتمام بالأعمال التي تتيح مساحة للصوت والتعبير الغنائي. كما أن مشاركتها بصحبة فرقة متخصصة في الموسيقى العربية للتراث تمنح الحفل طابعا يتناسب مع طبيعة المهرجان، الذي يضع الأعمال العربية الكلاسيكية وأساليب أدائها ضمن محاور برنامجه الفني.

وتنتمي وعد البحري إلى جيل من المطربات العربيات اللاتي اتجهن إلى تقديم اللون الطربي، مع الاهتمام بالتفاصيل الصوتية والقدرة على التعامل مع الألحان ذات المساحات الغنائية الواسعة. ويشكل الأداء الحي في مثل هذه الحفلات فرصة لتقديم الأغنيات في صيغة موسيقية تعتمد على التفاعل المباشر بين المطربة والفرقة، بما يسمح بإبراز الجوانب اللحنية والتعبيرية للعمل الغنائي.

وتحمل مشاركة المطربة السورية في هذه الدورة بُعدا يرتبط بطبيعة مهرجان الموسيقى العربية، الذي يجمع فنانين من خلفيات وتجارب مختلفة تحت مظلة واحدة، ويمنح الجمهور فرصة الاستماع إلى مدارس متنوعة في الأداء والغناء. كما تسهم الحفلات التي تجمع الأصوات الغنائية بفرق الموسيقى العربية في إبقاء الصلة قائمة بين الأجيال الجديدة من الفنانين والتقاليد الموسيقية التي تشكل جانباً أساسياً من الذاكرة الفنية العربية.

وتقام الدورة الـ34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية خلال الفترة من 20 إلى 30 أكتوبر/تشرين الاول 2026، وتشهد مشاركة نخبة من نجوم الغناء العربي، إلى جانب برنامج يضم حفلات غنائية وفعاليات موسيقية متنوعة.

ويواصل المهرجان من خلال هذه الأنشطة تقديم أشكال مختلفة من الغناء العربي، مع إتاحة مساحة للأعمال التراثية والتجارب التي تستلهمها وتعيد تقديمها أمام جمهور معاصر.

ويُعد معهد الموسيقى العربية أحد المواقع التي تحمل دلالة خاصة في سياق الاحتفاء بهذا اللون الفني، نظرا إلى ارتباطه بتاريخ تعليم الموسيقى العربية والحفاظ على تقاليدها.

ومن المنتظر أن تأتي أمسية وعد البحري ضمن هذا الإطار، لتلتقي تجربتها الغنائية مع البرنامج الذي أعده المهرجان للاحتفاء بالموسيقى العربية وتنوع مدارسها، تحت قيادة المايسترو فاروق البابلي وفرقة الموسيقى العربية للتراث.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *