
مصر والسعودية في مفاوضات مهمة، والأنظار كلها متجهة لمصير وديعة بـ5.3 مليار دولار موجودة في البنك المركزي المصري، واللي موعد استحقاقها خلال أكتوبر الجاري.
القصة أن إجمالي الودائع السعودية لدى البنك المركزي بيوصل لحوالي 10.3 مليار دولار، منها 5.3 مليار دولار مستحقة خلال الشهر، و5 مليارات دولار ودائع قصيرة الأجل.
طيب إيه اللي ممكن يحصل؟ لو الطرفين اتفقوا على تجديد الوديعة، مصر هتحتفظ بالمبلغ لفترة إضافية، وده هيدي البنك المركزي مساحة أكبر لإدارة احتياجات الدولار والالتزامات الخارجية.
لكن لو التجديد ما تمش، مصر هتحتاج تدبر المبلغ من مواردها الدولارية أو مصادر تمويل تانية، والتأثير وقتها هيتوقف على الاحتياطيات والتدفقات النقدية والالتزامات المستحقة.
المهم أن تجديد الوديعة مش معناه دخول فلوس جديدة، لأنها في الأساس التزام لازم يترد. وكمان الاستثمارات السعودية المحتملة، اللي اتردد إنها تتجاوز 10 مليارات دولار، ملف مختلف تمامًا عن الوديعة.

التعليقات