التخطي إلى المحتوى

القدس – كشف تقرير إعلامي إسرائيلي، اليوم الاثنين، أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وعد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالسماح بإعادة إعمار جزئي في قطاع غزة، مقابل دعمه في انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.

ونقلت القناة 13 العبرية الخاصة عن مسؤولين إسرائيليين، لم تسمهم، أن “نتنياهو قال مؤخرا، خلال محادثات مغلقة، إنه سيسمح بإجراء عمليات إعادة إعمار في منطقة محددة من قطاع غزة، بالقرب من المنطقة العازلة”.

وأضاف المسؤولون أن نتنياهو وعد ترامب، مقابل دعمه انتخابيا، بالمضي في إعادة إعمار جزئية في غزة دون نزع سلاح القطاع، “بحسب ما تنص عليه خطة البنود العشرين”.

في المقابل، نفى مكتب نتنياهو صحة ما أوردته القناة، واصفا التقرير بأنه “أخبار زائفة تماما”.

والأحد، أعلن ترامب دعمه الكامل لإعادة انتخاب نتنياهو، قبل 9 أيام من انتخابات الكنيست المقررة في 27 أكتوبر الجاري، فيما شكره قائلا “معا سنكمل المهمة”.

وفي رسالة إلى الإسرائيليين، قال “أرجو اعتبار هذه الرسالة تأييدا كاملا ومطلقا مني لبيبي نتنياهو في معركته الانتخابية المقبلة لإعادة انتخابه رئيسا لوزراء إسرائيل. بيبي نتنياهو لن يخذلكم أبدا”.

كما حذر الرئيس الأميركي من انتخاب أي زعيم آخر، رابطا بين بقاء نتنياهو في الحكم واستمرار التعاون بين واشنطن وتل أبيب في مواجهة إيران.

وقال “إذا كان لإسرائيل زعيم غير مناسب، وهو أي شخص آخر غير بيبي، فسيتعين على أميركا القيام بهذا العمل بنفسها، وأنا لست ميالا إلى ذلك”.

والأحد، أقر نتنياهو بأنه غير واثق من الفوز في الانتخابات، معربا عن قلقه من نتائجها. وقال لإذاعة “104 إف إم” التابعة لصحيفة “معاريف” “علينا أن نضمن فوزنا، لست واثقا من فوزي، وأنا قلق للغاية”، مؤكدا أنه لن يعتزل الحياة السياسية في حال خسارته الانتخابات.

وفي سياق التنافس الانتخابي، أظهرت 4 استطلاعات رأي حديثة، نشرتها صحيفة “معاريف” والقنوات الإسرائيلية 12 و13 و”كان”، تقدم حزب “يشار” بقيادة آيزنكوت على حزب “الليكود” بزعامة نتنياهو.

وبحسب متوسط نتائج الاستطلاعات الأربعة، يحصل معسكر نتنياهو على 51 مقعدا، مقابل نحو 51 للمعارضة، فيما تحصل الأحزاب العربية على نحو 14 مقعدا، دون أن يمتلك أي من المعسكرين أغلبية كافية لتشكيل الحكومة.

ويتطلب تشكيل الحكومة الإسرائيلية الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من أصل 120 في الكنيست، فيما يستبعد نتنياهو وأبرز قادة المعارضة التحالف مع الأحزاب العربية.

وتكتسب الانتخابات أهمية خاصة لنتنياهو، الذي يحاكم في إسرائيل بتهم فساد تشمل الرشوة والاحتيال وخيانة الأمانة، وينفي ارتكابها.

كما تلاحقه مذكرة اعتقال أصدرتها المحكمة الجنائية الدولية في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، على خلفية اتهامات بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية بحق الفلسطينيين في قطاع غزة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *