التخطي إلى المحتوى

ارتفعت عوائد السندات الفرنسية خلال تعاملات اليوم الإثنين، مع اتساع الفارق بينها وبين عوائد السندات الألمانية، في أعقاب موجة من الاضطرابات شهدتها فرنسا خلال عطلة نهاية الأسبوع، وسط تصاعد الضغوط الاقتصادية وتزايد المخاوف بشأن أوضاع المالية العامة في ثاني أكبر اقتصاد بمنطقة اليورو.

وتواجه فرنسا، التي تعاني تباطؤ النمو وتفاقم أعباء الديون، واحدة من أشد موجات الاضطرابات التي شهدتها البلاد خلال السنوات الأخيرة، إذ أُلقي القبض على الآلاف، فيما تعرضت متاجر لأعمال نهب وتخريب على خلفية احتجاجات مرتبطة بارتفاع الأسعار وتراجع مستوى الخدمات العامة، وفقًا لوكالة رويترز.

وصعد الفارق بين عائد السندات الفرنسية لأجل 10 سنوات ونظيرتها الألمانية إلى 145 نقطة أساس، وهو أعلى مستوى يسجله خلال أسبوعين، لكنه ظل دون مستوى 160 نقطة أساس الذي بلغه في أوائل أكتوبر الجاري.

وتترقب الأسواق مدى امتداد تأثير ارتفاع عوائد السندات الفرنسية إلى دول أخرى في منطقة اليورو تعاني مستويات مرتفعة من الديون، وفي مقدمتها إيطاليا، التي تحظى بمتابعة وثيقة من جانب المستثمرين في ظل المخاوف المتعلقة بالاستدامة المالية.

وسجلت عوائد السندات الأوروبية لأجل 10 سنوات ارتفاعًا جماعيًا، إذ زاد العائد على السندات الفرنسية بمقدار 11.2 نقطة أساس ليصل إلى 4.898%، فيما ارتفع عائد السندات الإيطالية بمقدار 8.2 نقطة أساس مسجلًا 4.553%.

وعلى مستوى الأسواق الأوروبية الأخرى، صعد عائد السندات البريطانية بمقدار 3.9 نقطة أساس ليبلغ 5.421%، بينما سجل عائد السندات الألمانية ارتفاعًا طفيفًا قدره 0.9 نقطة أساس، ليصل إلى 3.449%.

 


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *