دمشق – تتواصل ردود الفعل المستنكرة لقرار حصر بعض التخصصات الجامعية في سوريا بالطلاب الذكور دوناً عن الإناث، ومن بينها مجالات مدنية مثل العلوم القانونية والاجتماعية والإخراج الإذاعي والتلفزيوني، دون تقديم سبب لاستبعاد الطالبات من هذه الكليات والمعاهد، ما اعتبره ناشطون وحقوقيون على مواقع التواصل الاجتماعي تراجعاً عن المكتسبات التي حققتها المرأة السورية في مجال التعليم والعمل.
وبدأ الجدل بعد إعلان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي السورية، الأسبوع الماضي مفاضلة القبول الجامعي في سوريا للعام الدراسي 2026-2027، ضمن منظومة إلكترونية موحدة، ونشرت شروط القبول لكل كلية ومعهد واختصاص.
وأشعلت هذه المفاضلة موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي خصوصا أن حرمان الإناث شمل تخصصات مدنية، وخصوصاً القانون والعلوم الاجتماعية والإعلام، مع تساؤلات بشأن المعايير التي استندت إليها الوزارة في تخصيص هذه المسارات للطلاب الذكور.

التعليقات