
واصل جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة متابعة المشروعات الجاري تنفيذها بالمناطق الحيوية والاستثمارية، في إطار العمل على رفع كفاءة البنية الأساسية وتحسين شبكة الطرق والمرافق وتهيئة بيئة أكثر جذبًا أمام المستثمرين.
وأجرى المهندس محمود مراد، رئيس جهاز تنمية مدينة العبور الجديدة، جولة تفقدية موسعة شملت عددًا من المناطق الاستثمارية ومشروعات الطرق والمرافق، من بينها منطقتا الأمل والشريط الخدمي، إلى جانب المناطق الاستثمارية الواقعة على الطريق الدائري الأوسطي وطريق مصر–الإسماعيلية الصحراوي، للوقوف على معدلات التنفيذ ومناقشة سبل دعم الاستثمار بالمدينة.
متابعة ميدانية لمشروعات الشريط الخدمي
رافق رئيس الجهاز خلال الجولة المهندس وليد نبيل، نائب رئيس الجهاز للمشروعات، ومديرو إدارات المشروعات والمساحة، حيث تفقدوا مناطق الشريط الخدمي الواقعة على طريق مصر–الإسماعيلية الصحراوي.
وتأتي أهمية هذه المنطقة باعتبارها إحدى المناطق الحيوية والواجهة الرئيسية لمدينة العبور الجديدة، كما شملت الجولة المناطق الاستثمارية الموجودة على الطريق الدائري الأوسطي، مع متابعة موقف الأعمال الجاري تنفيذها بها.
تنسيق بين الطرق وشبكات المرافق
وخلال الجولة، تابع المهندس محمود مراد الموقف التنفيذي لأعمال الطرق والمرافق بالمناطق محل المتابعة، كما ناقش مع مسؤولي المشروعات والمساحة المخططات والتنسيقات المطلوبة لتنفيذ الأعمال.
وأكدت المتابعة أهمية تحقيق التكامل بين شبكات المرافق وأعمال الطرق، بما يسهم في رفع كفاءة المناطق وتهيئتها لاستيعاب مزيد من الأنشطة والمشروعات الاستثمارية خلال الفترة المقبلة.
تحسين بيئة الاستثمار بالمدينة
وبحث رئيس جهاز العبور الجديدة سبل تعزيز المقومات الاستثمارية للمدينة وجذب رؤوس الأموال والاستثمارات الجديدة، من خلال رفع كفاءة المناطق الاستثمارية وتطوير شبكات الطرق والمرافق.
كما استهدفت الجولة متابعة توفير بيئة عمرانية وخدمية جاذبة للمستثمرين، بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تنافسية المدينة ويعزز قدرتها على استيعاب المزيد من الأنشطة الاقتصادية.
تطوير المداخل والمحاور الرئيسية
وشملت المتابعة كذلك أعمال تطوير المداخل الرئيسية لمدينة العبور الجديدة، إلى جانب المحاور والطرق الرئيسية، حيث أكد رئيس الجهاز أهمية تنفيذ هذه المشروعات وفق رؤية متكاملة.
وتستهدف الأعمال تحسين الصورة البصرية للمدينة، ورفع كفاءة الحركة المرورية، وتعزيز الربط بين مختلف مناطق العبور الجديدة والمناطق المحيطة بها، بما يدعم مكانتها كإحدى المدن الواعدة والجاذبة للاستثمار في شرق القاهرة.
مراجعة المخططات وسرعة إزالة المعوقات
واستعرض مسؤولو الجهاز خلال الجولة الدراسات والمخططات الخاصة بالمناطق التي شملتها المتابعة، إلى جانب مراجعة مسارات الطرق وشبكات المرافق.
وشدد رئيس الجهاز على استمرار التنسيق بين الإدارات المعنية، وسرعة التعامل مع أي معوقات قد تؤثر على معدلات التنفيذ، بما يضمن إنجاز المشروعات في التوقيتات المستهدفة ودعم خطط التنمية العمرانية بالمدينة.
وأكد المهندس محمود مراد أن تطوير البنية الأساسية والطرق والمداخل والمحاور يمثل أحد الركائز الرئيسية لدعم الاستثمار بمدينة العبور الجديدة، مشددًا على أهمية المتابعة الميدانية المستمرة، خاصة في المناطق الاستثمارية والحيوية، والعمل على توفير المقومات اللازمة أمام المستثمرين لجذب مزيد من رؤوس الأموال ودعم خطط التوسع والتنمية العمرانية.

التعليقات