التخطي إلى المحتوى

كشف الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات المناخ بوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، أسباب ارتفاع أسعار الطماطم خلال الفترة الحالية، موضحًا أن المحصول يشهد بشكل متكرر فجوات بين العروات، نتيجة انتهاء إنتاج إحدى العروات قبل بدء إنتاج العروة التالية، ما يؤدي إلى تراجع المعروض وارتفاع الأسعار.

وأكد فهيم أن الأسعار مرشحة للعودة إلى مستوياتها الطبيعية مع دخول الإنتاج الجديد إلى الأسواق، مشيرًا إلى أن الارتفاع الحالي لا يعكس أزمة دائمة في إنتاج الطماطم، وإنما يرتبط بشكل أساسي بالفجوة الزمنية بين العروات.

حقيقة انتشار سوسة الطماطم

ونفى رئيس مركز معلومات المناخ ما يتردد بشأن انتشار آفة سوسة الطماطم على نطاق واسع، مؤكدًا أن الحديث عن إصابة 70% من المحصول غير دقيق.

وأوضح أن نسبة الإصابة بالآفة محدودة، وقد تصل إلى نحو 15%، لافتًا إلى أن انخفاض درجات الحرارة مع دخول فصل الشتاء يساعد على تراجع نشاطها واختفائها تدريجيًا.

وأشار إلى أن تحديد نسبة الإصابة بدقة يحتاج إلى عمليات حصر ميدانية واسعة، مؤكدًا أن الوضع الحالي لا يشير إلى انتشار واسع للآفة.

«لو الإصابة 70%.. الطماطم كانت وصلت لـ300 جنيه»

واستدل فهيم على محدودية انتشار الآفة، موضحًا أنه لو كانت نسبة الإصابة بالفعل تصل إلى 70% من الإنتاج، لكان سعر كيلو الطماطم قد قفز إلى مستويات تصل إلى 300 جنيه، فضلًا عن عدم توافر كميات كافية منها في الأسواق.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *