التخطي إلى المحتوى

باريس – قلبت فرنسا تأخرها إلى فوز كاسح 4-1 على ضيفتها بلجيكا في المجموعة الأولى للمستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية لكرة القدم يوم الاثنين، وتغلبت إيطاليا 3-1 على تركيا لتتجنب الهزيمة للمباراة الثالثة تواليا.
وحقق المدرب زين الدين زيدان فوزه ‌الأول على أرضه بفضل تغييراته على استاد فرنسا، بعد ثلاثة أيام من التعادل 1-1 مع إيطاليا.
ومنح دودي لوكيباكيو التقدم لبلجيكا في الدقيقة 35، لكن ديزريه دوي وريان شرقي ومايكل أوليسه صنعوا الفارق في آخر 15 دقيقة بعد مشاركتهم من على مقاعد البدلاء.
وأدرك دوي التعادل بتسديدة بقدمه اليسرى من حافة منطقة الجزاء في الدقيقة 77، وبعد أربع دقائق وضع شرقي فرنسا في المقدمة مستفيدا من تمريرة عرضية من أوليسه، الذي سجل هدفين من مسافة قريبة قرب النهاية وفي الوقت المحتسب بدل الضائع.
وقال زيدان لقناة (تي.إف 1) الفرنسية “هذه هي كرة القدم، وهذا ما نحبه. كانت هناك صعوبات، لكن هذا جزء من اللعبة، وجزء من المباريات المختلفة التي يمكن أن تخوضها”.
وأضاف “من الجيد تصحيح الأمور، وهذا ما فعلناه في شوط ثان استثنائي. كنا نفتقد فقط تلك الأمتار القليلة الأخيرة في الشوط الأول، لكننا قلبنا المباراة رأسا على عقب، وكان ذلك جيدا”.
وتقدمت بلجيكا في النتيجة عندما انطلق لوكيباكيو متجاوزا الدفاع المتقدم لنصب مصيدة التسلل، وتلقى تمريرة طويلة من روميو لافيا، قبل أن يسجل في مواجهة فردية مع حارس المرمى جيوم ريست الذي خاض مباراته الدولية الأولى.
وسيطرت فرنسا، بطلة كأس العالم 2018، التي لعبت دون قائدها كيليان مبابي، على الكرة لكنها فشلت في صناعة فرص أمام الدفاع البلجيكي المتكتل، لتصبح هذه ثامن مباراة تواليا لا يسجل فيها الفريق أهدافا في الشوط الأول.
ثم دخل أوليسه وشرقي من مقاعد البدلاء في الدقيقة 60، قبل 12 دقيقة من دخول دوي، لتصبح فرنسا أكثر خطورة.
وقال أوليسه لقناة (تي.إف 1) “لعبنا جيدا في النهاية؛ في الشوط الأول كان الأمر صعبا أمام دفاعهم المتكتل. بعد ذلك واصلنا الضغط وكان الأداء جيدا في النهاية”.
وأضاف “إنه جهد جماعي، زيدان يطرح الأفكار ونحن نتبعها. سنواصل على هذا المنوال”.
وبعد ‌أن تصدى مارتن فانديفورت، الذي كان يخوض هو الآخر مباراته الدولية الأولى، لتسديدات برادلي باركولا وإستيبان ليبول وأوليسه وشرقي، لم يتمكن الحارس البلجيكي من إيقاف تسديدة دوي.
وأدرك جناح ‌باريس سان جيرمان التعادل بتسديدة بقدمه اليسرى من حافة منطقة الجزاء.
وبعد أربع دقائق، بدأ أوليسه عرضه المذهل. فلعب أولا تمريرة عرضية إلى شرقي ليسجل هدفا، قبل أن يسجل هدفين سريعين من مسافة قريبة في غضون ثلاث دقائق ليمنح فرنسا فوزا ساحقا.
وجاء فوز إيطاليا ‌على تركيا في المجموعة نفسها من دوري الأمم بفضل أهداف جيانلوكا سكاماكا وريكاردو كالافيوري وبيو إسبوزيتو، وكان أرال سيمسير قد سجل هدف التعادل بعد مرور ساعة من اللعب.
وافتتح سكاماكا التسجيل بتسديدة مباشرة من مسافة قريبة اصطدمت بالعارضة قبل أن تعبر خط المرمى.
وأدرك سيمسير التعادل بتسديدة عند القائم البعيد في نهاية هجمة جماعية تركية رائعة، ولكن بعد ثلاث دقائق أعاد كالافيوري التقدم لإيطاليا بضربة رأس من ركلة حرة نفذها نيكولو باريلا.
وحسم إسبوزيتو فوز إيطاليا بتسجيل الهدف الثالث بعد محاولتين متتاليتين من عيسى دومبيا وأليساندرو رومانو.
وقال روبرتو مانشيني مدرب إيطاليا لقناة (راي) التلفزيونية “على الرغم من أننا أجرينا الكثير من التغييرات، فإن الإرهاق كان واضحا على الجميع، وقد عانينا قليلا” مضيفا “لكننا أحسنا التسجيل، ثم التسجيل مرة أخرى مباشرة بعد أن تعادلوا”.
وتتصدر فرنسا المجموعة برصيد 10 نقاط، متقدمة بثلاث نقاط على إيطاليا وأربع على بلجيكا، وتتذيل تركيا الترتيب بعدما خسرت مبارياتها الأربع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *