تشمل ماليزيا وإندونيسيا.. السيسي يتوجه إلى كوريا في بداية جولة أسيوية – أخبار السعودية

يتوجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الثلاثاء، إلى جمهورية كوريا، في مستهل جولة آسيوية تشمل كذلك ماليزيا وإندونيسيا، في تحرك يستهدف تعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية مع ثلاث دول آسيوية مؤثرة.
وتبدأ الجولة بزيارة دولة إلى كوريا، حيث يجري السيسي مباحثات مع الرئيس الكوري لي جاي ميونج، تتناول مجمل العلاقات الثنائية وسبل تطويرها، إلى جانب القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما يشارك الرئيس المصري في مائدة مستديرة تجمعه برؤساء وممثلي كبرى الشركات الكورية، في مؤشر على الحضور الاقتصادي والاستثماري في أجندة الزيارة.
وتكتسب المحطة الكورية أهمية خاصة في ضوء التطور المتسارع للعلاقات بين القاهرة وسيول، التي شهدت دفعة قوية خلال السنوات الأخيرة، مع تنامي التعاون في قطاعات النقل والطاقة والتعليم والتدريب والتحول الرقمي والاستثمار.
وتعد كوريا الجنوبية من أبرز الشركاء الآسيويين لمصر في مجال التعاون التنموي، فيما تتزايد الاستثمارات الكورية في مصر، خصوصًا في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وتأتي زيارة السيسي إلى كوريا بعد زيارة الرئيس لي جاي ميونج إلى القاهرة في نوفمبر 2025، وهي الزيارة التي عكست مستوى التطور الذي بلغته العلاقات بين البلدين، بالتزامن مع مرور 30 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية المصرية-الكورية.
وبعد كوريا، تشمل الجولة زيارة دولة إلى ماليزيا، في خطوة تعكس اهتمام القاهرة بتوسيع شراكاتها مع دول جنوب شرق آسيا، حيث كانت الحكومة الماليزية قد أعلنت أن السيسي سيزور البلاد خلال أكتوبر، في إطار زيارة رسمية، مع ترقب مباحثات بشأن العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.
كما يتوجه الرئيس المصري إلى إندونيسيا، في ثالث محطات الجولة، بما يفتح المجال أمام تعزيز العلاقات المصرية مع واحدة من أكبر اقتصادات جنوب شرق آسيا، وتوسيع التعاون في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية والتنسيق السياسي.
وتأتي الجولة في وقت تكثف فيه القاهرة تحركها تجاه آسيا، سواء عبر العلاقات الثنائية أو الأطر متعددة الأطراف، حيث كان السيسي قد زار الهند في سبتمبر الماضي للمشاركة في القمة الثامنة عشرة لتجمع بريكس، وعقد على هامشها لقاءات مع عدد من قادة الدول ومسؤولي المنظمات الدولية والقطاع الخاص.
ومن المنتظر أن تركز الجولة على دفع التعاون الاقتصادي والاستثماري، إلى جانب تعزيز التنسيق السياسي مع الدول الثلاث، بما يدعم توجه القاهرة لتنويع شراكاتها الدولية والانفتاح بصورة أكبر على الاقتصادات الآسيوية الصاعدة والمتقدمة.
للمزيد من المقالات
اضغط هنا

التعليقات