التخطي إلى المحتوى

دخلت الأسهم الصينية نطاق السوق الهابطة خلال تعاملات الخميس 22 أكتوبر 2026، بعدما سجل المؤشر الرئيسي لأسهم الشركات الصينية أدنى مستوى له منذ يوليو 2025، تحت ضغط موجة بيع واسعة لأسهم شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، وسط مخاوف بشأن استدامة معدلات النمو والتقييمات الحالية، إلى جانب ضعف التوقعات بشأن الدعم الحكومي وغياب محفزات جديدة للسوق.

مؤشر سي إس آي 300 يتراجع 20.2% من ذروته

وفي ختام تعاملات الخميس، تراجع مؤشر «سي إس آي 300» بنسبة 20.2% مقارنة بذروة إغلاقه الأخيرة المسجلة في 22 يونيو، متجاوزًا مستوى 20% الذي يُستخدم عادةً معيارًا لدخول السوق في نطاق السوق الهابطة، بحسب وكالة «رويترز».

وجاء هذا التراجع في ظل عمليات بيع مكثفة طالت أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى في أنحاء آسيا، مع تصاعد المخاوف من أن تكون التقييمات المرتفعة للشركات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي ومعدلات نموها الحالية غير قابلة للاستمرار.

أسهم التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تقود الخسائر

وامتدت الضغوط إلى كبرى شركات التكنولوجيا الصينية، إذ تراجع سهم «تينسنت» بنسبة 2.9%، فيما هبط سهم «علي بابا» بأكثر من 6%، بالتزامن مع موجة البيع التي شهدتها أسواق الأسهم الآسيوية.

كما انخفض المؤشر الفرعي لأشباه الموصلات بنسبة 3.6%، وتراجع مؤشر الذكاء الاصطناعي بنسبة 3.3%، في حين هبط مؤشر «تشاينكست» الخاص بالشركات الناشئة بنسبة 4.4%، ليسجل أدنى مستوى له منذ يوليو 2025.

خسائر جماعية في بورصتي الصين وهونج كونج

وأغلقت مؤشرات الأسهم في الصين وهونج كونج على تراجع جماعي حاد بنهاية تعاملات الخميس، وجاءت أبرز التحركات كالتالي:

مؤشر شنغهاي المركب: انخفض بمقدار 55 نقطة إلى 3,658 نقطة، بتراجع 1.50%.

مؤشر سي إس آي 300: تراجع بنحو 75 نقطة ليغلق عند 4,036 نقطة، منخفضًا بنسبة 1.85%.

مؤشر شنتشن المركب: هبط بمقدار 65 نقطة إلى 2,160 نقطة، مسجلًا تراجعًا بنسبة 2.95%.

مؤشر هانج سينج في هونج كونج: فقد 717 نقطة ليغلق عند 22,934 نقطة، بانخفاض 3%.

استقرار الدولار أمام اليوان الصيني

وعلى صعيد سوق الصرف، استقرت العملة الأمريكية أمام نظيرتها الصينية، لتتداول عند مستوى 6.6742 يوان، بالتزامن مع الضغوط التي تعرضت لها الأسهم الصينية وأسهم شركات التكنولوجيا في الأسواق الآسيوية.

وتعكس تحركات السوق تصاعد الضغوط على الأسهم الصينية، خصوصًا قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، في ظل المخاوف بشأن التقييمات وتوقعات النمو، إلى جانب ضعف المحفزات الداعمة لحركة التداول.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *