
2.2 مليار دولار.. تحالف مصري صيني يدخل بقوة على خط توسعات الكهرباء في السعودية.
شركة السويدي إليكتريك المصرية، بالتعاون مع شركة سينوهيدرو الصينية، وقّعوا عقدًا ضخمًا لتنفيذ توسعة محطة رابغ 2 لإنتاج الكهرباء، في صفقة قيمتها 2.2 مليار دولار.. يعني حوالي ملياري دولار وأكثر في مشروع واحد
طيب إيه حكاية المشروع ده؟
التوسعة هتزود قدرة المحطة بنحو 2.3 جيجاوات، باستخدام تكنولوجيا الدورة المركبة اللي بتعتمد على الغاز الطبيعي، وبتساعد على رفع كفاءة إنتاج الكهرباء.
والتحالف المصري الصيني مش دوره مجرد توريد معدات، لكنه مسؤول عن المشروع بالكامل، من التصميم والأعمال الهندسية، لتوريد المعدات والتركيب والإنشاء، لحد الاختبارات والتشغيل وربط المحطة بالشبكة الكهربائية السعودية.
والمحطة هتضم 6 توربينات غازية و2 توربين بخاري، بمعدات من شركة سيمنس الألمانية.
واللافت إن المشروع حقق بالفعل نسبة إنجاز إجمالية تجاوزت 39%، مع تسجيل أكتر من 5 ملايين ساعة عمل آمنة في الموقع، ومن المقرر بدء التشغيل التجاري في مايو 2029.
الصفقة دي بتعزز وجود السويدي إليكتريك في سوق الطاقة السعودي، وبتفتح المجال أمام التحالف المصري الصيني للمشاركة في مشروعات كهرباء ضخمة، في وقت المملكة بتتحرك فيه لزيادة قدراتها الإنتاجية ومواكبة الطلب المتزايد على الكهرباء.
2.2 مليار دولار.. صفقة جديدة بتكشف حجم المنافسة على مشروعات الطاقة الكبرى في المنطقة، وقدرة الشركات المصرية على الدخول في تنفيذ مشروعات استراتيجية خارج حدودها.

التعليقات