التخطي إلى المحتوى

650 ألف نخلة في قلب الصحراء.. ومصر بتجهز لمجمع ضخم لصناعات التمور في واحة الشوربجي.

الموضوع مش مجرد زراعة نخيل وخلاص.. دي خطوة لاستغلال الإنتاج الزراعي في صناعة متكاملة، تبدأ من التمور وتنتهي بمنتجات جاهزة للتسويق والتصدير.

مجمع صناعات التمور المستهدف في واحة الشوربجي بييجي بالتزامن مع وجود 650 ألف نخلة، في خطوة ممكن تفتح الباب قدام تصنيع كميات كبيرة من التمور بدل الاعتماد على بيع المحصول في صورته الأولية بس.

طب إيه المكسب من المشروع ده؟

أولًا، زيادة القيمة المضافة للتمور المصرية من خلال التصنيع والتعبئة والتغليف.

ثانيًا، توفير فرص عمل جديدة في الزراعة والتصنيع والخدمات المرتبطة بيهم.

وثالثًا، دعم فرص التصدير والوصول لأسواق جديدة، خصوصًا إن التصنيع بيساعد على تنويع المنتجات وإطالة فترة صلاحيتها.

يعني الفكرة إن الصحراء مش هتكون مجرد أرض للزراعة، لكن كمان مركز لصناعة تقدر تحقق عائد اقتصادي أكبر من المحصول نفسه.

والسؤال هنا.. هل المجمع الجديد يقدر يحول واحة الشوربجي لمركز مهم في صناعة التمور المصرية؟


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *