انتقد شون لايدن، الرئيس السابق لـPlayStation Studios، نموذج Xbox Game Pass، معتبرًا أن الخدمة قد تحقق أرباحًا لمايكروسوفت، لكنها لا تمنح المطورين والاستوديوهات الفرصة نفسها لتحقيق أرباح من ألعابهم.
وأوضح لايدن خلال ظهوره في بودكاست The Expansion Pass أن طرح اللعبة مقابل 69.99 دولارًا يمنحها فرصة واحدة لتحقيق التعادل واستعادة تكاليف التطوير عند الإطلاق، بينما يؤدي توفيرها على Game Pass منذ اليوم الأول إلى تغيير هذا النموذج، بحيث يعتمد الاستوديو بدلًا من ذلك على المدفوعات التي يحصل عليها من الخدمة ونظام مشاركة الإيرادات.
وسبق أن قدر لايدن أن Game Pass قد يحتاج إلى نحو 500 مليون مشترك حتى يصل إلى نقطة التعادل، لكنه أوضح لاحقًا أن الرقم كان مبالغًا فيه للتعبير عن وجهة نظره، وليس تقديرًا ماليًا دقيقًا.
وفي المقابل، لم تنشر مايكروسوفت حتى الآن أرقامًا توضح أرباح Game Pass بشكل مباشر، بينما أشارت تصريحات من مسؤولي إكس بوكس إلى الحاجة لإجراء تغييرات على النموذج لضمان استدامته.

وشبه لايدن الخدمة بالكازينو، موضحًا أن ربح الشركة المشغلة لا يعني بالضرورة تحقيق المطورين للأرباح نفسها، في إشارة إلى أفضلية المنصة اقتصاديًا مقارنة بالاستوديوهات التي تطرح ألعابها عليها.
وأضاف أن نموذج الاشتراكات يجعل من الصعب على لعبة بسعر 69.99 دولارًا أن تحصل على فرصة قوية لتحقيق النجاح التجاري عند الإطلاق، خصوصًا مع توفرها للمشتركين منذ اليوم الأول.
وقارن لايدن كذلك بين استراتيجية إكس بوكس واستراتيجية سوني، مشيرًا إلى أن PlayStation لم تتبنَّ هذا النموذج ولم تطرح ألعاب AAA الحصرية على PlayStation Plus منذ اليوم الأول.
وفي الوقت نفسه، بدأت الضغوط المرتبطة بـGame Pass تظهر داخل إكس بوكس، إذ أشار تقرير مسرب من أبريل إلى أن آشا شارما، الرئيس التنفيذي الحالي لإكس بوكس، تحدثت عن ارتفاع تكلفة الخدمة بالنسبة للمستخدمين والحاجة إلى تقديم قيمة أفضل مقابل السعر.
ورغم ذلك، لم تكشف مايكروسوفت حتى الآن عن أرباح Game Pass، بما في ذلك نتائج الربع المالي المنتهي في 30 يونيو، والذي تراجعت خلاله إيرادات محتوى إكس بوكس وخدماته بنسبة 10%.

التعليقات