التخطي إلى المحتوى

قال الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، إنّ زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كوريا الجنوبية تعكس توجهًا مصريًا متزايدًا نحو تعميق العلاقات مع دول شرق آسيا، خاصة في القطاعات المرتبطة بالصناعة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.

وأوضح فهمي أن الزيارة تستهدف فتح آفاق جديدة للتعاون الاقتصادي والاستثماري بين مصر وكوريا الجنوبية، والاستفادة من الخبرات الكورية في المجالات التكنولوجية والصناعية، بما يدعم خطط الدولة لتعزيز القدرات الإنتاجية ومواكبة التطورات العالمية.

وأضاف، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «حقائق وأسرار» المذاع عبر فضائية «صدى البلد» ويقدمه الإعلامي مصطفى بكري، أن المباحثات تناولت كذلك عددًا من الملفات الإقليمية والدولية المهمة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحل الدولتين، والتطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط.

تحركات مصرية لمواجهة التحديات الإقليمية

وأشار أستاذ العلوم السياسية إلى أن التحركات المصرية تأتي في ظل تحديات إقليمية واقتصادية متزايدة، وهو ما يستدعي تطوير أدوات الدولة وتعزيز شبكة الشراكات الدولية بما يحافظ على المصالح المصرية ويدعم قدرة القاهرة على التأثير في محيطها الإقليمي.

وأكد فهمي أن السياسة المصرية تقوم على تنويع الشراكات الدولية والحفاظ على التوازنات الإقليمية، بالتوازي مع متابعة الملفات العربية والقضايا ذات التأثير المباشر على الأمن القومي المصري.

اهتمام بملفات القرن الإفريقي وحوض النيل

ولفت إلى أن التحرك المصري لا يقتصر على الملفات الشرق أوسطية، بل يمتد إلى قضايا القرن الإفريقي وحوض النيل، باعتبارها ملفات استراتيجية ترتبط بالأمن القومي والمصالح المصرية.

وشدد فهمي على أهمية استمرار القاهرة في بناء شراكات متعددة المستويات مع القوى الدولية والإقليمية، بما يعزز موقع مصر في المعادلات السياسية والاقتصادية، ويدعم قدرتها على التعامل مع التحولات المتسارعة في المنطقة.

 


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *