
بلغت أسعار الذهب في السوق المصرية أعلى مستوياتها المسجلة خلال شهر أكتوبر الجاري، بعدما وصل سعر جرام الذهب عيار 21 إلى 6320 جنيهًا، مدفوعًا بصعود المعدن النفيس في الأسواق العالمية وتراجع عوائد السندات الأميركية من مستوياتها المرتفعة، وهو ما عزز جاذبية الذهب لدى المستثمرين.
وجاء هذا الارتفاع في ظل استمرار تأثر السوق المحلية بالتغيرات التي تشهدها الأسواق الدولية، إذ سجلت أوقية الذهب ارتفاعًا ملحوظًا بالتزامن مع انخفاض عوائد السندات الأميركية، لتنعكس هذه التحركات على أسعار الأعيرة المختلفة في مصر.
أسعار الذهب في مصر اليوم
سجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7223 جنيهًا، فيما بلغ سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا وإقبالًا بين المستهلكين في السوق المصرية، نحو 6320 جنيهًا.
ووصل سعر جرام الذهب عيار 18 إلى 5417 جنيهًا، بينما سجل جرام الذهب عيار 14 نحو 4213 جنيهًا، في حين بلغ سعر الجنيه الذهب 50560 جنيهًا.
الذهب عالميًا يرتفع مع تراجع عوائد السندات الأميركية
على الصعيد العالمي، صعد سعر أوقية الذهب بنسبة 0.83% ليصل إلى 4154 دولارًا، مستفيدًا من تراجع عوائد السندات الأميركية بعد ارتفاعها إلى مستويات مرتفعة، وهو ما زاد من جاذبية المعدن الأصفر في الأسواق الدولية.
ويأتي هذا التحرك في وقت تتابع فيه الأسواق تطورات الاقتصاد العالمي والعوامل المؤثرة في قرارات المستثمرين، إذ تؤثر عوائد السندات في جاذبية الذهب، الذي لا يدر عائدًا دوريًا، مقارنة بالأصول التي توفر عوائد مرتبطة بأسعار الفائدة.
الفجوة السعرية بين السوق المحلية والعالمية
تمثل الفجوة بين أسعار الذهب في مصر ومستوياته العالمية أحد المؤشرات التي يمكن الاستعانة بها لتقييم مدى التقارب بين السعر المحلي والسعر العالمي، لكنها لا تكفي بمفردها لتحديد المسار المتوقع للمعدن النفيس خلال الفترة المقبلة.
وتتحدد حركة الذهب في السوق المصرية وفق مجموعة من العوامل المتداخلة، تشمل تغيرات سعر الأوقية في البورصات العالمية، وسعر صرف الجنيه أمام الدولار، فضلًا عن مستويات العرض والطلب داخل السوق المحلية.
وتترقب الأسواق التحركات المقبلة للأوقية العالمية وتطورات سعر الصرف، إلى جانب تغيرات الطلب على الذهب، باعتبارها عوامل رئيسية قد تؤثر في اتجاه الأسعار المحلية خلال الفترة المقبلة.

التعليقات