الرباط ـ حذرت إدارة المسرح الملكي بالرباط من إعلانات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تروج لحفلات غنائية منسوبة إلى عدد من الفنانين العرب، بينهم وائل كفوري وفضل شاكر وإليسا وأصالة نصري وعبد المجيد عبد الله، مؤكدة أن هذه الإعلانات لا تندرج ضمن البرمجة الفنية الرسمية للمؤسسة. ودعت الجمهور إلى التحقق من مصادر المعلومات ومواعيد العروض قبل شراء التذاكر أو التعامل مع منصات الحجز التي تروج لهذه الفعاليات.
وأوضحت إدارة المسرح، عبر حسابها الرسمي على إنستغرام، أن الموقع الإلكتروني للمؤسسة وصفحاتها المعتمدة على مواقع التواصل الاجتماعي هما المرجعان الرسميان للاطلاع على الحفلات والعروض المبرمجة.
وشددت على ضرورة عدم الانسياق وراء الإعلانات التي تستخدم اسم المسرح للترويج لفعاليات غير مدرجة ضمن برنامجه المعلن.
وشملت الإعلانات التي أثارت تحذير إدارة المسرح ملصقات تروج لحفلات بأسماء مجموعة من نجوم الغناء العربي، مع تحديد تواريخ لإقامتها خلال الفترة المقبلة. ومن بين هذه المنشورات إعلان عن حفل للفنان اللبناني وائل كفوري يوم السبت 14 نوفمبر/تشرين الثاني 2026، وآخر ينسب إلى الفنان فضل شاكر يوم السبت 7 نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه.
وتضمنت الإعلانات المتداولة ملصقا لحفل منسوب إلى الفنانة إليسا، قيل إنه سيقام يوم الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني، إلى جانب إعلان عن سهرة تجمع أصالة نصري وعبد المجيد عبد الله يوم 30 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وأكدت الإدارة أن هذه المواعيد والأسماء لا تعكس البرمجة الرسمية للمسرح، في تحذير يستهدف الحد من انتشار المعلومات غير الصحيحة المرتبطة بالفعاليات الفنية التي تحمل اسم المؤسسة.
ويأتي هذا التنبيه في ظل تداول إعلانات تستخدم أسماء فنانين يحظون بمتابعة جماهيرية واسعة، وتقدم تفاصيل عن حفلات ومواعيد محددة بما قد يدفع المهتمين إلى البحث عن التذاكر أو التفاعل مع روابط الحجز المنشورة.
وتكمن أهمية التحذير في ضرورة التمييز بين الإعلانات الرسمية والمنشورات التي قد تستغل اسم المؤسسة لاستقطاب الجمهور.
ودعت إدارة المسرح الراغبين في حضور الحفلات والعروض إلى الرجوع إلى الموقع الإلكتروني الرسمي والحساب المعتمد على إنستغرام للتأكد من أسماء الفنانين ومواعيد الفعاليات وطرق الحصول على التذاكر.
ويتيح التحقق من مصدر الإعلان تجنب التعامل مع جهات غير معتمدة أو دفع مبالغ مالية مقابل تذاكر مرتبطة بحفلات لم تؤكد المؤسسة إدراجها ضمن برنامجها.
ويعيد هذا التحذير التأكيد على أهمية اعتماد القنوات الرسمية عند تداول أخبار الحفلات الكبرى، خصوصًا عندما تتعلق بأسماء فنية معروفة وتواريخ محددة قد تمنح الإعلانات غير الصحيحة مظهرًا يوحي بمصداقيتها.
ومنذ افتتاحه الرسمي في أبريل/نيسان 2026، استضاف المسرح الملكي بالرباط مجموعة من الأسماء الفنية المغربية والعربية والعالمية، من بينها الفنان الإماراتي حسين الجسمي، والفنان العراقي كاظم الساهر، والفنانة المغربية أسماء لمنور، والنجم الكندي براين آدامز، وعازف البوق والمؤلف الموسيقي إبراهيم معلوف.
وشهد حفل الافتتاح مشاركة الأوركسترا الفيلهارمونية للمغرب والأوركسترا السيمفونية الملكية، بقيادة المايسترو دينا بن سعيد، إلى جانب مجموعة من الموسيقيين والمغنين، من بينهم عازف البيانو مروان بن عبد الله، ومغنية السوبرانو سميرة القادري، والموسيقار وعازف العود إدريس الملومي، ومغنية الميزو-سوبرانو حليمة محمدي.
ويعكس تنوع الأسماء التي استضافها المسرح اتساع نطاق برمجته الفنية، التي تجمع بين الموسيقى العربية والعروض ذات الطابع العالمي والأعمال الكلاسيكية. وفي المقابل، تؤكد الإدارة، من خلال تحذيرها الأخير، ضرورة الرجوع إلى برنامج المؤسسة المعتمد وعدم اعتبار الملصقات المتداولة دليلًا على تنظيم أي حفل، ما لم يصدر الإعلان عبر قنواتها الرسمية.

التعليقات