التخطي إلى المحتوى

القاهرة ـ كشف نضال هاني، مدير أعمال الفنانة سميرة سعيد، في تصريحات حصرية لموقع ‘إي تي بالعربي’ عن تفاصيل ألبومها الغنائي الجديد، الذي استغرق التحضير له نحو عامين، ويضم 14 أغنية متنوعة موسيقيا، تستعد لطرحها على مرحلتين، تنطلق الأولى خلال الأسبوع الأول من نوفمبر المقبل.

وأوضح هاني أن التحضير للألبوم مر بمراحل متعددة من الاستماع والاختيار، إذ استمعت سميرة سعيد خلال العامين الماضيين إلى ما بين 30 و40 أغنية، قبل الاستقرار على 14 عملا لتشكيل القائمة النهائية.

ويعكس هذا المسار حرصها على انتقاء أغنيات تتناسب مع توجهها الفني، وتقدم للجمهور تجربة تجمع بين الأنماط الموسيقية المختلفة والأفكار الجديدة.

وبحسب مدير أعمالها، سيصدر الألبوم على جزأين، يضم كل منهما 7 أغنيات، على أن يُطرح الجزء الأول خلال الأسبوع الأول من نوفمبر/تشرين الثاني، فيما لم يُحدد موعد إطلاق الجزء الثاني حتى الآن.

ويرتبط اختيار موعد الإصدار بذكرى طرح ألبوم سميرة سعيد ‘عايزة أعيش’، الذي صدر قبل 11 عاما، وضم عددا من الأغنيات التي حققت حضورا لافتا، من بينها ‘هوا هوا’ و’ما حصلش حاجة’.

ويأتي هذا التوقيت في محاولة لاستعادة أجواء مرحلة مهمة في مسيرتها الفنية، مع تقديم أعمال جديدة تعكس تطور تجربتها الموسيقية.

أكد نضال هاني أن الألبوم يحافظ على التنوع الموسيقي الذي يميز أعمال سميرة سعيد، إذ يجمع بين إيقاع ‘المقسوم’ المصري، والأغنيات الدرامية، والأعمال الرومانسية، إلى جانب أفكار موسيقية مختلفة تسعى إلى تقديم تجربة متجددة.

وتغلب اللهجة المصرية على أغنيات الألبوم، مع وجود أغنية مغربية ضمن الجزء الأول، فيما لا يزال احتمال إدراج أغنية مغربية أخرى في الجزء الثاني قائما.  

ويشارك في تلحين الأغنيات عدد من الملحنين، بينهم عمرو مصطفى، وبلال سرور، ومحمود العسيلي، وأحمد طناني، وإسلام رفعت، في تعاون يضم أسماء ذات تجارب موسيقية متنوعة.

أما الكلمات، فيتولى كتابتها مجموعة من الشعراء، هم شادي نور، ونادر عبد الله، وتامر حسين، وبهاء الدين محمد، وخالد تاج الدين، ومصطفى ناصر، ومحمد الشافعي، ومحمد القاياتي.

وعلى مستوى التوزيع الموسيقي، يتعاون الألبوم مع هاني يعقوب، وهاني ربيع، وأمير هداية، وأحمد عادل، وأحمد أمين، وبيدو، فيما يتولى أمير محروس مهمة الإتقان الصوتي النهائي للألبوم، المعروف باسم ‘الماسترينغ’، إلى جانب مشاركته في أعمال المزج الصوتي مع محمد صقر، وخالد سند، وسادو، ومفدي مجدي. ويتولى مفدي مجدي أيضًا تسجيل الصوت.

ويعكس تعدد المشاركين في صناعة الألبوم اعتماد سميرة سعيد على مجموعة من التجارب الموسيقية والفنية، في محاولة لتقديم أغنيات مختلفة من حيث التلحين والتوزيع والمعالجة الصوتية، مع الحفاظ على تماسك العمل ككل.

ويمتد التجديد في الألبوم إلى الصورة وطريقة تقديم الأغنيات للجمهور.

وأوضح نضال هاني أن المشروع يعتمد مفهوم ‘الألبوم البصري’،  الذي يمنح كل أغنية هوية بصرية مستقلة، بدلا من الاكتفاء بصورة واحدة أو ملصق موحد لجميع الأغنيات.

وفي هذا الإطار، انتهى فريق العمل من تصوير خمسة فيديوهات موسيقية كاملة حتى الآن، فيما ستُقدم بقية الأغنيات من خلال مقاطع بصرية متحركة، تعتمد على الصور والحركة والمؤثرات البصرية، لتجسيد أجواء كل عمل من دون الحاجة إلى إنتاج فيديو موسيقي تقليدي لكل أغنية.

وتتيح هذه المقاربة تقديم الأغنيات بأساليب بصرية متباينة، بما يتناسب مع طبيعتها الرومانسية أو الدرامية أو الإيقاعية، ويمنح الجمهور تجربة تتجاوز الاستماع إلى الموسيقى لتشمل عناصر الصورة والتصميم.

وفيما يتعلق بعنوان الألبوم، أوضح مدير أعمال سميرة سعيد أنه لم يُحسم نهائيا حتى الآن، ومن المنتظر الاستقرار عليه خلال الفترة المقبلة، بالتزامن مع استكمال الاستعدادات النهائية للإصدار.

كما يجري التحضير لحملة ترويجية تسبق طرح الجزء الأول، تتضمن مقطعًا تشويقيًا يعرّف الجمهور بالأجواء العامة للعمل، ويكشف تدريجيًا عن ملامح التجربة الجديدة.

 ومع اقتراب موعد إطلاق الجزء الأول، تترقب الجماهير الكشف عن اسم الألبوم وتفاصيل حملته الترويجية، قبل التعرف على الأغنيات الجديدة التي اختارتها الفنانة بعد رحلة تحضير امتدت نحو عامين.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *