التخطي إلى المحتوى

وقال إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لتسلا، إن السيارة ستتوفر بفئات مختلفة، تشمل نسخة مزودة بدافعات إضافية وأخرى تستهدف تقديم قدرات جوية أكثر تطوراً.

ووصف الملياردير المتخصص في التكنولوجيا هذا الابتكار بأنه ثمرة “التعاون بين أفضل شركة سيارات في العالم وأفضل شركة صواريخ في العالم”، في إشارة إلى تيسلا وسبايس إكس.

وقال إن إنتاج السيارة سيبدأ في عام 2028.

غير أن العرض لم يثبت قدرة المركبة على التحليق المستمر أو نقل الركاب لمسافات طويلة، وهي متطلبات أساسية لتصنيفها وسيلة نقل جوية عملية.

مشروع تأخر سنوات

تعود جذور المشروع إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2017، حين كشفت تسلا عن الجيل الثاني من رودستر، معلنة آنذاك عن سيارة رياضية فائقة الأداء تستهدف تسارعاً من صفر إلى 60 ميلاً في الساعة خلال 1.9 ثانية، وسرعة قصوى تتجاوز 250 ميلاً في الساعة، ومدى قيادة يصل إلى 620 ميلاً، وفق الأرقام التي أعلنتها الشركة حينها.

وكان من المقرر أن يبدأ تسليم السيارة في 2020، لكن المشروع واجه تأجيلات متكررة. وفي 2018، طرح ماسك فكرة تزويدها بحزمة من الدافعات الصاروخية الصغيرة بالتعاون مع سبيس إكس، بهدف تحسين التسارع والكبح والمناورة، قبل أن يربط لاحقاً هذه التقنية بإمكانية الطيران.

ومع العرض الجديد، انتقلت الفكرة من التصريحات إلى استعراض عملي لمناورات جوية، لكن ذلك لا يعني أن جميع المواصفات المعلنة تحققت في نسخة إنتاجية جاهزة للبيع.

شكوك بشأن الأداء والسلامة

وتثير التقنية أسئلة هندسية تتعلق بوزن منظومة الدفع وخزانات الغاز المضغوط، واستهلاك الهواء، والقدرة على التحكم في المركبة عند تعطل أحد المكونات، فضلاً عن إمكانية توفير قوة رفع مستمرة.

ويشير تحليل نشره موقع “إلكتريك” إلى أن الدفع بالغاز المضغوط ممكن من الناحية الفيزيائية، لكنه لا يكفي وحده لإثبات أن السيارة قادرة على التحليق لمسافات معتبرة أو أن الأرقام التي أعلنتها تسلا بشأن التسارع وقوة الشفط يمكن تكرارها في ظروف تشغيل مستقلة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *