غزة – أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة مقتل محمد عبدالخالق خلة، الذي وصفه بأنه أحد قادة الجناح العسكري لحركة حماس والمسؤولين عن إنتاج الأسلحة، وأحمد جبرين توفيق دحلان، الذي قال إنه ينتمي إلى الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، لدورهما في تعزيز قدرات الحركة العسكرية واستعادة إمكاناتها العملياتية، بحسب الاعلام العبري.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان نقلته وسائل إعلام إسرائيلية، استهدفت الغارة الأولى خلة في شمال القطاع الخميس، مشيراً إلى أنه شغل منصباً قيادياً في هيئة إنتاج الوسائل القتالية التابعة لكتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، وأسهم في تصنيع أنواع مختلفة من الأسلحة وتطوير القدرات العسكرية للحركة في مختلف أنحاء غزة.
وأضاف أن خلة شارك في هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، الذي شنته حماس على جنوب إسرائيل، مدعياً أنه واصل العمل على تعزيز القدرات العسكرية للحركة داخل القطاع.
وفي غارة منفصلة، استهدفت القوات الإسرائيلية منطقة خان يونس جنوب القطاع، أعلن الجيش مقتل أحمد جبرين توفيق دحلان، الذي قال إنه عنصر في سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي. وبحسب الرواية الإسرائيلية، كان دحلان يعمل على تعزيز قدرات الحركة العسكرية واستعادة إمكاناتها العملياتية.
وربط الجيش الإسرائيلي بين الغارتين وما وصفه بمحاولات حماس والجهاد الإسلامي استعادة قدراتهما العسكرية، مدعياً أن خلة ودحلان عملا، خلال الفترة الأخيرة، على الدفع نحو تنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية والمدنيين الإسرائيليين.
واعتبر أن هذه الأنشطة تمثل، خرقاً ممنهجاً لاتفاق وقف إطلاق النار، مبرراً تنفيذ الغارتين بالسعي إلى إزالة التهديدات التي قال إنها تواجه قواته والمواطنين الإسرائيليين.
وتأتي العمليتان في سياق استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وسط خلافات بشأن تفسير الالتزامات الأمنية المرتبطة بوقف إطلاق النار، ولا سيما ما يتعلق بالهجمات التي تقول إسرائيل إنها تستهدف عناصر مسلحة ومحاولات إعادة بناء القدرات العسكرية للفصائل الفلسطينية.
ولم تتضمن البيانات الإسرائيلية، وفق التقارير المنشورة، تفاصيل مستقلة كافية بشأن طبيعة النشاط العسكري الذي كان المستهدفان يقومان به قبيل مقتلهما، كما لم ترد فيها معلومات تفصيلية عن حصيلة الغارتين بين المدنيين أو حجم الأضرار الناجمة عنهما.
لكن مصدر عسكري إسرائيلي كشف قبل أيام، أن حركة حماس تواصل تطوير خطط هجومية ضد إسرائيل، تشمل عمليات لخطف جنود إسرائيليين، بالتزامن مع محاولات لإعادة بناء قدراتها العسكرية وتصنيع الأسلحة داخل قطاع غزة.
ويأتي الإعلان في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، من خلال عمليات القتل والاغتيال والقصف والتدمير، رغم مرور أكثر من عام على سريان الاتفاق.
وأسفرت الخروقات الإسرائيلية حتى الخميس عن مقتل 1505 فلسطينيين وإصابة 5 آلاف و332 آخرين، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.
ومنذ أكتوبر 2023، ترتكب إسرائيل، بدعم أميركي، إبادة جماعية في غزة، خلّفت أكثر من 74 ألف قتيل وما يزيد على 175 ألف جريح فلسطيني، ودمارًا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.

التعليقات