التخطي إلى المحتوى

القاهرة ـ تستعد دور العرض السينمائية المصرية لاستقبال فيلم ‘ولا كان عالبال’، بطولة الفنان نور النبوي والفنانة ياسمينا العبد، يوم 21 أكتوبر/تشرين الاول الجاري، وسط ترقب الجمهور للتعرف على تفاصيل التجربة السينمائية التي تجمع النجمين للمرة الأولى في بطولة مشتركة.

ومن المقرر أن ينطلق عرض الفيلم في عدد من الدول العربية يوم 29 أكتوبر/تشرين الاول، في خطوة تتيح للعمل الوصول إلى شريحة أوسع من الجمهور العربي.

وينتمي الفيلم إلى فئة الأعمال الرومانسية الكوميدية، إذ يجمع بين قصة حب تنشأ على نحو غير متوقع ومواقف طريفة تفرضها طبيعة الأحداث، مع الاستفادة من أجواء مدينة الأقصر وما تتمتع به من مقومات سياحية وتاريخية. ويقدم العمل معالجة تجمع بين المشاعر الإنسانية واختلاف الثقافات، في إطار خفيف يستهدف تقديم تجربة ترفيهية تمزج الضحك بالرومانسية.

ويجسد نور النبوي خلال أحداث الفيلم شخصية شاب يعمل مرشدا سياحيا في مدينة الأقصر، وتضعه الظروف أمام مسؤولية التعامل مع فوج سياحي يضم أفرادا من جنسيات مختلفة.

ويواجه البطل تحديا يتمثل في التواصل مع أعضاء الفوج بأربع لغات، في محاولة لتعريفهم بثقافة بلده ومعالمها السياحية، وهو ما يفتح المجال أمام مجموعة من المواقف الكوميدية الناتجة عن اختلاف اللغات وتباين الخلفيات الثقافية.

وتتطور أحداث الفيلم مع دخول البطل في تجربة عاطفية تغير مسار يومياته، إذ يقع في حب فتاة تجسد شخصيتها ياسمينا العبد.

ومع تطور العلاقة بينهما، تتشابك تفاصيل العمل بين المواقف الرومانسية والمفارقات الكوميدية، لتتشكل قصة تستكشف كيف يمكن للمشاعر الإنسانية أن تتجاوز اختلاف اللغة والثقافة.

ويمنح هذا السياق مساحة لتقديم الشخصيات في مواقف تجمع بين التلقائية والطرافة، خصوصا مع محاولات البطل التوفيق بين مسؤولياته المهنية وتطور علاقته العاطفية.

وتمثل الأقصر عنصرا أساسيا في خلفية الأحداث، بما توفره من أجواء مميزة تساعد على بناء عالم الفيلم وإبراز الجانب السياحي في القصة.

ويشارك في بطولة الفيلم إلى جانب نور النبوي وياسمينا العبد كل من الفنان أشرف عبد الباقي، ومروان المسلماني، وجود السفياني، ضمن مجموعة من الممثلين الذين يشاركون في تقديم أحداث العمل وشخصياته المختلفة.

والفيلم من تأليف إياد صالح، وإخراج أحمد عماد، وإنتاج أحمد بدوي، ويجمع فريق العمل بين عناصر الحكاية الرومانسية والكوميديا، مع توظيف طبيعة المكان في خدمة الأحداث.

ومن المنتظر أن تكشف مشاهدة الفيلم عن كيفية تطور العلاقات بين الشخصيات، وطبيعة المواقف التي يواجهها البطل خلال عمله ورحلته العاطفية.

وشهدت مدينة الأقصر تصوير جميع مشاهد الفيلم، في اختيار يمنح العمل خصوصية بصرية مرتبطة بأحد أبرز المقاصد السياحية والأثرية في مصر.

وتوفر المدينة، بما تضمه من معالم تاريخية وطبيعة عمرانية مميزة، خلفية مناسبة للأحداث التي تدور حول السياحة والتواصل مع الزوار من جنسيات متعددة.

وينسجم موقع الأحداث مع طبيعة الشخصية التي يقدمها نور النبوي، إذ يعمل مرشدا سياحيا، ما يجعل المعالم السياحية والثقافية جزءا من السياق الدرامي للفيلم، وليس مجرد خلفية للمشاهد. ويسهم التصوير في الأقصر في إبراز جوانب من جمال المدينة، إلى جانب تقديمها للجمهور في إطار سينمائي يرتبط بقصة العمل.

وكان الإعلان الرسمي للفيلم قد طُرح، كاشفًا عن الأجواء العامة التي تجمع بين الرومانسية والكوميديا، ومقدمًا لمحات من طبيعة الشخصيات والعالم الذي تدور فيه الأحداث. ويمنح الإعلان الجمهور فكرة أولية عن توجه العمل، في انتظار التعرف على تفاصيل القصة كاملة مع بدء عرضه في دور السينما.

ويمثل الفيلم أول بطولة سينمائية مشتركة بين نور النبوي وياسمينا العبد، وهو ما يضيف عنصرا من الاهتمام إلى العمل، بالتزامن مع انطلاق حملته الترويجية وطرح إعلانه الرسمي.

ويترقب الجمهور مشاهدة الكيمياء الفنية بين النجمين، وكيفية توظيف المواقف الكوميدية وتطور قصة الحب في إطار الأحداث التي تجمع السياحة والمغامرة والعلاقات الإنسانية.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *