
تباين أداء بورصات الخليج في ختام تعاملات اليوم الأحد، وسط حالة من الحذر بين المستثمرين مع تصاعد التوترات الإقليمية، في وقت تراجعت فيه بورصة قطر بنسبة 1.5%، فيما أنهى المؤشر السعودي «تاسي» الجلسة على انخفاض، مسجلًا أدنى مستوى له منذ يناير 2026.
وجاء أداء الأسواق وسط تطورات أمنية أثارت مخاوف بشأن حركة الطيران في المنطقة، بعدما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، في بيان صدر أمس السبت، تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض مؤقتًا، لحين استكمال تقييم الأضرار والتحقق من سلامة المرافق.
ووفقًا لما ورد في البيان، أسفر الهجوم الذي استهدف المطار عن وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين.
وفي سياق متصل، أفادت وكالة «رويترز» بأن جماعة الحوثي اليمنية جددت، اليوم الأحد، تحذيرها لشركات الطيران والعاملين في المطارات والمسافرين من استخدام المطارات السعودية، داعية إلى التعامل مع تحذيراتها على محمل الجد.
أداء بورصات الخليج.. تراجع «تاسي» وهبوط مؤشر قطر
في السوق السعودية، تراجع المؤشر العام «تاسي» بنسبة 0.2% ليغلق عند مستوى 10361 نقطة، مسجلًا أدنى إغلاق له منذ يناير 2026.
وعلى مستوى الأسهم القيادية، انخفض سهم «أرامكو» بنسبة 0.2%، بينما تباين أداء أسهم البنوك؛ إذ ارتفع سهم «مصرف الراجحي» بنسبة 0.1%، في حين تراجع سهم «البنك الأهلي السعودي» بنسبة 1.01%.
وفي قطر، هبط مؤشر البورصة بنسبة 1.5% ليغلق عند مستوى 8874 نقطة، ليسجل أكبر تراجع بين المؤشرات الخليجية الواردة في بيانات التعاملات.
في المقابل، ارتفع مؤشر بورصة الكويت بنسبة 0.1% ليصل إلى مستوى 9036 نقطة، كما صعد مؤشر سوق مسقط بنسبة 0.3%.
ويعكس التباين في أداء المؤشرات اختلاف تحركات الأسهم داخل الأسواق الخليجية خلال الجلسة، بالتزامن مع متابعة المستثمرين للتطورات الإقليمية وتأثيراتها المحتملة على حركة التداول.
أسعار النفط تسجل مكاسب أسبوعية بدعم اضطرابات الإمدادات
على صعيد أسواق الطاقة، ارتفعت أسعار النفط في ختام تعاملات يوم الجمعة الماضي، وسط تحرك الإعصار «إيساياس» باتجاه شمال خليج المكسيك، وتوقف شركات نفط عن إنتاج أكثر من 70% من إنتاج الخام في المياه الأمريكية، وفقًا للبيانات الواردة.
وساهمت المخاوف المتعلقة بتعطل الإمدادات في دعم الأسعار، لتنهي التعاملات على مكاسب أسبوعية.
وفي تطور متصل، أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية، أمس السبت، أنها أذنت بإجراء عملية تبادل طارئة لما يصل إلى 4 ملايين برميل من النفط الخام من الاحتياطي الاستراتيجي، بهدف التعامل مع انقطاعات الإمدادات الناجمة عن الإعصار «إيساياس».
وتتابع الأسواق تطورات الإمدادات النفطية وحركة الأسعار، إلى جانب المستجدات الجيوسياسية، في ظل تأثير هذه العوامل على قرارات المستثمرين واتجاهات التداول في أسواق المال والطاقة.

التعليقات