التخطي إلى المحتوى

القدس – أظهر استطلاع رأي إسرائيلي، الجمعة، أن المعارضة اليهودية تحتاج إلى دعم النواب العرب لتشكيل حكومة بديلة لحكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في حين ترفض أغلبية الإسرائيليين مشاركة الأحزاب العربية في الحكومة المقبلة.
وتشير نتائج استطلاعات الرأي إلى أن أيا من معسكري نتنياهو والمعارضة اليهودية لن يتمكن من تشكيل حكومة بمفرده في الانتخابات المقررة بعد 17 يوما.
وقد يؤدي هذا السيناريو إلى إعادة الانتخابات بعد عدة أشهر، وهو خيار قد يفضله نتنياهو في حال فشله بتشكيل حكومة.
وأظهر استطلاع نشرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية، الجمعة، أنه في حال إجراء الانتخابات اليوم، سيتعادل معسكر نتنياهو مع معسكر المعارضة اليهودية، دون أن يتمكن أي منهما من تشكيل حكومة.
ووفق النتائج، يحصل معسكر نتنياهو على 52 مقعدا من أصل 120 في الكنيست (البرلمان)، مقابل 52 للمعارضة اليهودية، و12 للأحزاب العربية، و4 لحزب “الاحتياط” برئاسة يوعاز هندل.
ويتطلب تشكيل الحكومة الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120. ويرفض غالبية قادة أحزاب المعارضة اليهودية التعاون مع النواب العرب لتشكيل حكومة بديلة لحكومة نتنياهو.
وبحسب الاستطلاع، توزعت مقاعد معسكر نتنياهو على أحزاب “الليكود” برئاسته (20 مقعدا)، و”القوة اليهودية” برئاسة إيتمار بن غفير (8)، و”يهدوت هتوراه” الديني (7)، و”شاس” الديني (7)، و”الصهيونية الدينية” برئاسة بتسلئيل سموتريتش (6)، و”شعبك إسرائيل” برئاسة عوفر فينتر (4).
أما معسكر المعارضة اليهودية، فتوزعت مقاعده على أحزاب “يشار” برئاسة غادي آيزنكوت (21 مقعدا)، و”معا” برئاسة نفتالي بينيت (13)، و”الديمقراطيين” برئاسة يائير غولان (9)، و”إسرائيل بيتنا” برئاسة أفيغدور ليبرمان (9).
وحصلت الأحزاب العربية على 12 مقعدا، توزعت بين القائمة المشتركة برئاسة يوسف جبارين (7 مقاعد)، والقائمة العربية الموحدة برئاسة منصور عباس (5).
فيما حصل حزب “الاحتياط” برئاسة هندل على 4 مقاعد، دون أن يحدد المعسكر الذي سيدعمه.
وتشير النتائج إلى أن دعم الأحزاب العربية قد يتيح للمعارضة اليهودية تشكيل حكومة بديلة لحكومة نتنياهو، في ظل تعادل المعسكرين.
وأظهر الاستطلاع أن 59 بالمئة من الإسرائيليين يعارضون انضمام حزب عربي إلى الحكومة بعد الانتخابات، مقابل تأييد 36 بالمئة، فيما قال 5 بالمئة إنهم لا يعرفون.
في المقابل، أيد 53 بالمئة انضمام حزب من الأحزاب الدينية اليهودية المتشددة “الحريديم” إلى الحكومة المقبلة، مقابل معارضة 41 بالمئة، فيما لم يحدد 6 بالمئة موقفهم.
وفي المفاضلة المباشرة بين نتنياهو ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق غادي آيزنكوت، فضل 46 بالمئة الأخير لتولي رئاسة الوزراء، مقابل 40 بالمئة لنتنياهو، فيما لم يقدم 14 بالمئة إجابة محددة.
ولا يُنتخب رئيس الوزراء الإسرائيلي مباشرة من الشعب، وإنما يتولى المنصب من يتمكن من تشكيل حكومة تحظى بثقة 61 نائبا على الأقل في الكنيست.
وفي سؤال شمل عدة مرشحين حول الشخصية المفضلة لتولي رئاسة الوزراء بعد الانتخابات، تصدر نتنياهو بنسبة 38 بالمئة، تلاه آيزنكوت بـ24 بالمئة، ثم بينيت بـ14 بالمئة، فيما حصل بقية المرشحين على نسب تقل عن 10 بالمئة لكل منهم.
وأوضحت “معاريف” أن الاستطلاع أجراه معهد “لازار” الخاص، وشمل عينة عشوائية من 700 إسرائيلي، بهامش خطأ بلغ 3.7 بالمئة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *