التخطي إلى المحتوى

وأشار التقرير إلى أن انتخابات الكنيست الإسرائيلي المقررة في 27 أكتوبر/تشرين الأول الجاري تأتي في ظل تراكم الأزمات الداخلية.
ومن بين تلك الأزمات “الأزمة الاقتصادية وارتفاع الإنفاق العسكري، وعودة جنود الجيش من قتال امتد لثلاث سنوات كاملة، بعضهم يعاني من صدمات نفسية شديدة”.
وأوضح التقرير الأميركي كذلك أن هناك مشاكل أخرى، منها “أزمة التجنيد الإجباري”، معتبرا أنها تعمق الخلاف بين العلمانيين والمتدينين في إسرائيل، لكون إعفاء اليهود “الحريديم” من الخدمة العسكرية يعد مصدرا قويا للاستياء في المجتمع الإسرائيلي، فضلا عن تصاعد عنف المستوطنين في الضفة الغربية. ولم تكتف وكالة المخابرات المركزية بذلك، بل رأت أن “هناك أزمة تتعلق بشخص نتنياهو نفسه، الذي يكافح من أجل السلطة في إسرائيل”.

ولفت التقرير الأميركي إلى أن “إسرائيل تواجه أيضا عزلة خارجية، بما في ذلك تراجع الدعم في الولايات المتحدة، حيث يتنامى وضع الدولة العبرية كدولة شبه منبوذة كعامل قد يؤدي إلى تفككها”.
ويرأس نتنياهو الحكومة الحالية منذ أواخر ديسمبر/كانون الأول 2022، والتي توصف بأنها الأكثر يمينية في تاريخ إسرائيل.
ومع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية العامة، تظهر استطلاعات الرأي تقدم تكتل المعارضة اليهودية على معسكر نتنياهو، لكن دون أغلبية تتيح تشكيل الحكومة.
ومحليا، يواجه نتنياهو (76 عاما) اتهامات بالفساد تستوجب سجنه في حال إدانته، وهو مطلوب منذ عام 2024 للمثول أمام المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في غزة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *