تستعد أبل للكشف عن مركزها المنزلي الذكي المرتقب خلال حدث إطلاق يُتوقع عقده في 13 أكتوبر، لكن خطط الشركة للمنزل الذكي قد لا تتوقف عند هذا الجهاز، إذ تشير أحدث المعلومات إلى تطوير مجموعة جديدة من الأجهزة بالتعاون مع شركة LG الكورية.
ويأتي هذا التعاون في توقيت حساس بالنسبة إلى LG، التي تواجه حاليًا اتهامات تتعلق بخصوصية مستخدمي أجهزة التلفاز الذكية.
ووفقًا لتحقيقات مستقلة، يُزعم أن الشركة جمعت بيانات من أكثر من 216 مليون تلفاز ذكي، بما في ذلك معلومات حول المحتوى المعروض على الشاشة، إلى جانب تسجيل محادثات عبر الميكروفونات وجمع بيانات من أجهزة أخرى متصلة بالشبكة المنزلية.
ورفضت LG هذه الاتهامات، لكنها تشترط في الوقت نفسه ضمن أحكامها وشروطها إبلاغ الضيوف في المنزل بأن تلفاز LG الذكي قد يستمع إلى المحادثات.
ورغم تطوير الأجهزة الجديدة بشكل مشترك بين أبل وLG، فإنها ستحمل شعار LG فقط، بحسب بلومبرج، كما ستتولى LG عمليات التوزيع والدعم الفني. وقد يعكس هذا الترتيب رغبة أبل في إبقاء اسمها بعيدًا عن الجدل الحالي المرتبط بخصوصية أجهزة LG.

وتشمل التشكيلة المرتقبة جرس باب مزودًا بكاميرا، ومنظم حرارة ذكي، وقفلًا ذكيًا للباب يدعم تقنية UWB، إلى جانب كاميرات أمنية للاستخدام الداخلي والخارجي، وكاميرا ذكية مزودة بكشاف إضاءة مدمج.
ومن المتوقع ألا تبدأ LG في شحن هذه الأجهزة قبل مرور عدة أشهر، بينما لا تزال أبل وLG لم تكشفا ما إذا كانت ستعلن عنها رسميًا بالتزامن مع إطلاق مركز أبل المنزلي الذكي في أكتوبر.

التعليقات