التخطي إلى المحتوى

تميّز الغربي بغزارة إنتاجه وشراكته مع المخرج نور الدين العاتي، والتي أثمرت مسرحية “الفاصل” المتوّجة بجائزة أحسن بحث مسرحي في المهرجان الدولي الأول للمسرح الجامعي بتونس (مارس 1973). وتنوّعت أعماله اقتباساً وإخراجاً بين “أهل الكهف”، “Othello revient”، “ماما، أنا خائف”، و”Herculine Barbin ou Les Mauvaises Langues”، مؤكداً انفتاحه على النصوص العالمية.

ويتضمّن البرنامج المتنوع: معرضاً تشكيلياً ورسومات لرؤوف قارة، شريطاً وثائقياً، ومداخلة لعبدالستار عمامو (“محمد الغربي إنسانًا وفنانًا”).

وفي العروض المسرحية: “ثنايا” (إخراج يوسف المولهي وصوت عيسى حرّاث)، “التلفاز” (عبدو الشريف)، ومسرحية الناشئة “غيلم وسلاحف الكوكب” (صلاح وسهام مصدّق ود. زهير بنتردايت). كما يشمل معزوفات لبيت الفن للموسيقى (سارة الدريدي ورشاد التنازفتي)، ورشة لزهاد الطيّب، Master Class للدكتورة أمل فرجي، وتكريم عائلة الفقيد ونخبة من المبدعين.

تؤكد زهيرة بن عمار من خلال هذه الدورة أن تكريم الرواد بالسنديانة ليس مجرد استعادة للذاكرة، بل هو احتفاء بالأثر ودعم متواصل للاستمرارية والإبداع.”

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *