التخطي إلى المحتوى

طهران – أعلنت وزارة الخزانة الأميركية اليوم الأربعاء إدراج مكتب محاماة وعدد من شركات الشحن وسفن نقل البضائع على قائمة العقوبات، بتهمة دعمها أنشطة النقل البحري الإيرانية، في خطوة تستهدف شبكات الدعم والخدمات وتضغط على قنوات الإيرادات التي تعتمد عليها طهران لتمويل برامجها العسكرية والتسليحية والنووية.

وأفادت الوزارة، في بيان، بإدراج مكتب المحاماة “كارناكيس آند كارناكيس”، الذي يتخذ من بنما واليونان مقرًا له، على قائمة العقوبات، في إطار عملية “العزل الاقتصادي”.

وذكر البيان أن المكتب يدعم منذ سنوات أنشطة النقل البحري الإيرانية التي وصفتها واشنطن بأنها “غير قانونية”، ويسهم بصورة غير مباشرة في تعزيز قدرة طهران على تحقيق إيرادات تستخدم لتمويل برامجها العسكرية.

وأضاف أن العقوبات شملت أيضًا وكالات شحن مقرها سنغافورة، قال إنها تقدم مساعدات مباشرة لعمليات “أسطول الظل” الإيراني، فضلًا عن استهداف أسطول من سفن نقل البضائع التي تدر إيرادات كبيرة على النظام الإيراني.

وأوضح البيان أن شبكة مكافحة الجرائم المالية التابعة لوزارة الخزانة استخدمت، للمرة الأولى، صلاحيتها في إصدار مذكرات استدعاء إدارية، في إطار تحقيق بشأن علاقات محتملة بين بنك يوناني وإيران وجهات مرتبطة بها تعمل بالوكالة عنها.

وأشار إلى أن الشبكة أصدرت طلبات متعددة للحصول على معلومات بشأن علاقات البنوك بمؤسسات مالية إيرانية خاضعة للعقوبات.

وفي تصريحات أوردها البيان، قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت “سواء كنتم تنفذون عمليات نقل نفط غير قانونية في البحر، أو تجلسون داخل مكتب محاماة، فإننا سنعثر عليكم ونفرض عليكم العقوبات إذا كنتم تدعمون النظام الإيراني”.

وشدد بيسنت على أن الجهات التي تساعد إيران باتت مضطرة إلى الاختيار، قائلًا “إما أن تكونوا معنا أو ضدنا. نعرف من أنتم وماذا تفعلون، وسنواصل اتخاذ الإجراءات”.

وفي 28 فبراير/شباط الماضي، شنت الولايات المتحدة وإسرائيل هجمات عسكرية على إيران أسفرت عن مقتل الآلاف، وردت طهران بهجمات على إسرائيل ومواقع أميركية في دول بالمنطقة، قبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أبريل/نيسان الماضي.

وشنت الولايات المتحدة لاحقًا هجمات على مواقع في إيران، في ظل تعثر المفاوضات بين البلدين، رغم توقيعهما مذكرة تفاهم في منتصف يونيو/حزيران الماضي.

وكانت إيران قد أعلنت، في 12 يوليو/تموز الماضي، إعادة إغلاق مضيق هرمز، عقب استئناف الولايات المتحدة هجماتها في الثامن من الشهر نفسه.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *