التخطي إلى المحتوى

بيروت ـ أعلن أبناء الفنان اللبناني الراحل وديع الصافي، فادي وأنطوان وجورج، أنهم الجهة المخوّلة بإدارة إرث والدهم الفني والأدبي والمعنوي، مؤكدين أن أي مبادرة أو مشروع يحمل اسمه أو يتناول سيرته وإنتاجه الفني يستوجب الحصول على موافقتهم الخطية المسبقة.

وأوضح الأبناء، في بيان مشترك، أنهم يتولون هذه المسؤولية بتكليف من بقية الورثة، مشددين على أنهم المرجعية المعنية بمتابعة شؤون إرث الفنان الراحل، سواء تعلق الأمر بتنظيم فعاليات تكريمية أو إنتاج برامج إعلامية أو إطلاق مشاريع ثقافية وفنية باسمه.

ودعوا الجهات الرسمية والخاصة، والمراجع الروحية والجمعيات والنقابات والمؤسسات الإعلامية والمنظمات الدولية، داخل لبنان وخارجه، إلى الامتناع عن استخدام اسم وديع الصافي في أي نشاط أو مشروع، سواء كان تجارياً أو مجانياً، من دون الحصول على موافقة خطية وصريحة من أبنائه.

وشمل الطلب، وفق البيان، تنظيم الحفلات والبرامج الإعلامية العامة والخاصة التي تتناول إرث الفنان أو سيرته، إلى جانب تأسيس أو الترويج لأي مشروع فني أو ثقافي أو جمعية أو لجنة أو متحف أو مدفن يحمل اسمه، داخل لبنان أو خارجه.

وحذّر الأبناء من التحدث باسمهم، مجتمعين أو منفردين، من دون تفويض، مؤكدين أن المخالفات ستعرّض أصحابها للملاحقة القانونية.

وفي ما يتعلق بالتغطيات الإعلامية، طلب الأبناء من وسائل الإعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة والمنصات الإلكترونية توخي الدقة والمصداقية عند تناول أخبار والدهم أو نشر معلومات تتصل بحياته ومسيرته.

وشددوا على ضرورة التحقق من المعلومات قبل تداولها، والرجوع إليهم باعتبارهم المرجعية التي يتولون من خلالها متابعة كل ما يتعلق بالفنان الراحل.

وأكد البيان، أن الأبناء هم الجهة المخوّلة قانوناً، وفق ما ورد فيه، بمناقشة المشاريع المرتبطة بإرث والدهم ومتابعتها وإدارتها، في إطار سعيهم إلى تنظيم المبادرات التي تحمل اسمه أو تستند إلى مسيرته الفنية والأدبية.

وفي المقابل، أوضحوا أن موقفهم لا يعني رفض المبادرات التكريمية أو الأفكار الرامية إلى الاحتفاء بإرث وديع الصافي، بل ربط تنفيذها بالحصول على موافقتهم الخطية المسبقة.

ورحبوا بالمشاريع والمقترحات التي تراعي مكانة الفنان وإرثه، معلنين استعدادهم لمناقشتها ودراستها مع الجهات الراغبة في تنفيذها.

ويضع البيان مسألة إدارة الإرث الفني لوديع الصافي في صلب العلاقة بين الورثة والجهات التي تسعى إلى استعادة أعماله أو الاحتفاء بمسيرته. كما يحدد إطارا للتعامل مع المبادرات المستقبلية التي تستخدم اسمه، من خلال اشتراط التنسيق المسبق مع أبنائه، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام المشاريع التي تحظى بموافقتهم.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *