التخطي إلى المحتوى

شارك الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر، في اجتماع المحافظين الأفارقة مع أجاي بانجا، رئيس مجموعة البنك الدولي، حيث ألقى كلمة نيابة عن المجموعة الأفريقية، أكد خلالها أهمية تعزيز التكامل الاقتصادي الإقليمي لدعم التجارة البينية، وتحفيز الاستثمارات، وخلق فرص العمل، في ظل ما تمتلكه القارة الأفريقية من طاقات بشرية شابة ومتنامية.

وشدد وزير الخارجية على ضرورة البناء على اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، من خلال تحويل الالتزامات والتعهدات إلى خطوات تنفيذية ملموسة، تسهم في تعزيز الترابط بين الدول الأفريقية، وتيسير حركة التجارة والاستثمارات عبر الحدود، فضلًا عن إزالة المعوقات التي تواجه أنشطة الشركات الأفريقية، بما يدعم التنمية الاقتصادية ويعزز فرص النمو داخل القارة.

وأكد عبد العاطي تقدير مصر لجهود مجموعة البنك الدولي في دعم توفير فرص العمل، وتحفيز استثمارات القطاع الخاص، وتعزيز التكامل الإقليمي، مشيرًا إلى أهمية مواصلة دعم الدول الأفريقية في تنفيذ أجندة التكامل الاقتصادي، وتعظيم الاستفادة من الإمكانات التي توفرها الأسواق الأفريقية لتحقيق النمو المستدام.

واستعرض وزير الخارجية أبرز مخرجات منتدى العلمين الأفريقي، الذي ركز على تعزيز التجارة البينية والانتقال من مرحلة التعهدات إلى التنفيذ الفعلي، مؤكدًا ضرورة ترجمة التوافقات القائمة إلى إجراءات عملية تدعم التجارة والاستثمار، وتسهم في تعميق التكامل الاقتصادي بين دول القارة.

وفي هذا السياق، دعا عبد العاطي مجموعة البنك الدولي إلى دعم جهود التكامل الإقليمي من خلال وضع آلية منهجية لمتابعة وتقييم تنفيذ الالتزامات المتفق عليها، بما يسمح برصد التقدم المحرز، وتحديد التحديات والمعوقات التي تواجه التنفيذ، والعمل على معالجتها بصورة فعالة.

وشدد على أهمية الانتقال من مجرد قياس التعهدات إلى تقييم النتائج الفعلية على أرض الواقع، بما يضمن تحقيق تقدم ملموس في مسار التكامل الاقتصادي الأفريقي، ويعزز قدرة الدول على الاستفادة من الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة.

وتستهدف هذه الجهود دعم الترابط الاقتصادي بين الدول الأفريقية، وتوسيع نطاق التجارة البينية، وتحفيز مشاركة القطاع الخاص في المشروعات الاستثمارية، بما يسهم في توفير فرص عمل جديدة وتعزيز الاستفادة من الموارد والإمكانات الاقتصادية والبشرية للقارة، ودعم مسارات التنمية المستدامة.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *