ويأتي اللقاء بعد 10 أيام من إعلان رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، في 30 سبتمبر/أيلول الماضي، انتهاء مهمة التحالف الدولي لمحاربة تنظيم “داعش” في العراق، خلال مراسم أقيمت في بغداد بحضور قائد قوات التحالف ومسؤولين عسكريين وأمنيين عراقيين.
وأكد الزيدي آنذاك أن انتهاء مهمة التحالف لا يعني انتهاء المعركة مع الإرهاب، مشيرًا إلى انتقال العراق إلى مرحلة جديدة تتولى فيها قواته مسؤولية الأمن.
وتطالب الولايات المتحدة بالمضي قدما في خطة حصر السلاح لمواجهة النفوذ الايراني وتفكيك الفصائل الولائية فيما أعلن رئيس الحكومة العراقية عن خارطة طريق لانتهاء المهمة في حدود يوليو/حزيران المقبل.
وكانت اللجنة العسكرية العليا العراقية قد أعلنت، في 18 يناير/كانون الثاني الماضي، اكتمال إخلاء القواعد والمقرات العسكرية في المناطق الاتحادية من مستشاري التحالف، والانتقال إلى مرحلة التعاون الأمني الثنائي مع الولايات المتحدة.
وأوضحت أن هذا التعاون يشمل تطوير قدرات القوات العراقية في مجالات التجهيز والتسليح والتدريب والتمارين وتبادل الخبرات، إلى جانب مواصلة التنسيق لمكافحة تنظيم “داعش”.
وعلى الصعيد الاقتصادي، يأتي اللقاء بعد 3 أيام من بدء البنك المركزي العراقي تطبيق أسعار صرف جديدة للدولار، اعتبارًا من الأربعاء 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري. وشمل القرار رفع سعر بيع الدولار النقدي للجمهور إلى 1520 دينارًا، مقابل 1320 دينارًا سابقًا، بما يعني خفض القيمة الرسمية للدينار العراقي أمام العملة الأميركية.
وجاء تعديل سعر الصرف في ظل ضغوط مالية واقتصادية تواجهها البلاد جراء تداعيات الحرب في المنطقة وتعطل جانب من صادرات النفط.
والخميس، أعلن الزيدي عزم حكومته ضخ كميات من العملة الأجنبية في التداول خلال الأيام المقبلة، واتخاذ إجراءات للحد من تأثيرات تغيير سعر الصرف على معيشة المواطنين.
وأكد البنك المركزي، في بيان الأربعاء، كفاية احتياطياته الأجنبية لتلبية طلبات التحويل الخارجي لتمويل التجارة والبيع النقدي للمسافرين، معتبرًا أن تعديل سعر الصرف سيسهم في دعم الإنتاج الوطني وتعزيز تنافسية السلع العراقية.

التعليقات