وأنهى أرتيتا مسيرته الكروية عام 2016 بعد خمس سنوات قضاها في أرسنال، وانضم إلى الجهاز الفني لبيب جوارديولا في مانشستر سيتي كمدرب مساعد.
لكنه عاد إلى أرسنال بعد ثلاث سنوات، لتولي تدريب الفريق خلفا لأوناي إيمري في وقت كان النادي يعاني فيه ويحتل المركز العاشر في الدوري الممتاز.
وتحت قيادة الإسباني، عاد أرسنال إلى المراكز الخمسة الأولى في الدوري في موسم 2021-2022، وأحرز المركز الثاني ثلاث مرات متتالية قبل أن يتوج أخيرا باللقب في الموسم الماضي.
ووصل الفريق أيضا إلى نهائي دوري أبطال أوروبا، قبل أن يخسر أمام باريس سان جيرمان بركلات الترجيح.
وقال ريتشارد غارليك الرئيس التنفيذي للنادي “هذه لحظة مهمة في تاريخ نادي أرسنال. نريد أن نبني حقبة من الانتصارات مع ميكل”.
ودعمت إدارة النادي خطة أرتيتا لإعادة بناء الفريق، إذ عززت خطي الدفاع والوسط بضم لاعبين مثل ديكلان رايس ومارتن أوديجارد وبن وايت، بالإضافة إلى الحارس ديفيد رايا.
وآتت هذه الاستثمارات ثمارها، إذ حقق أرتيتا نسبة فوز بلغت 62.05 في المئة بعد 361 مباراة قاد فيها الفريق، وهي أفضل نسبة بين جميع مدربي أرسنال الذين شغلوا المنصب بدوام كامل.
وقال أرتيتا (44 عاما) “لقد بنينا بالفعل رابطة خاصة وصنعنا ذكريات ستدوم مدى الحياة، والأمر المثير للغاية هو أن هذه ليست سوى البداية لما يمكننا تحقيقه معا”.
وسيعود أرسنال، الذي يحتل المركز الثاني في الدوري، من فترة التوقف الدولية بمباراة على ملعبه أمام ليدز يونايتد السبت.

التعليقات